كشفت مصادر لجريدة "وول ستريت جورنال"، أن رئيس البرلمان الإيراني ووزير الخارجية الإيراني قاليباف وعراقجي لا يملكان النفوذ الكافي للالتزام بأي اتفاق.
وأفادت تقارير غربية بأن هناك تعقيدات ميدانية وسياسية تعيق حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن وسطاء عرب في المفاوضات بين طهران وواشنطن أنهم يخشون ألا يملك الدبلوماسيون الإيرانيون النفوذ الكافي لضمان الالتزام بالاتفاق في حال التوصل إليه.
وقالت الصحيفة في تقرير لها نقلاً عن مصادرها إن قاليباف وعراقجي رحبا سريعاً بالخطة مع عُمان، إلا أن المحادثات تعقدت عندما طالب الحرس الثوري بإشارات أكثر صراحة إلى دور إيران وبمزايا أكثر وضوحاً.
再一次问好