أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح شكّلت حدثا تاريخيا في مسار استعادة هيبة الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها، مشددا على التزام الحكومة الكامل بتنفيذ هذه الخطة، وفقا لنبأ عاجل لفضائية «القاهرة الإخبارية».
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية، أن بلاده متمسكة بتطبيق اتفاق الطائف، وبسط سلطة الدولة الشرعية، واستعادة قرار الحرب والسلم، مؤكدا أنه لا فرق في تطبيق القانون بين شمال الليطاني أو جنوبه، وأن الإجراءات ستسري على الجميع دون استثناء.
وأضاف سلام، أن الحكومة تعمل على توحيد الجهود الوطنية وتوسيع نطاق دعم القوات المسلحة، في إطار تعزيز قدرات الجيش اللبناني وتمكينه من أداء مهامه في حفظ الأمن والاستقرار، بما يرسخ سيادة الدولة ويعزز ثقة المواطنين بمؤسساتها.
التعليقات