مسجلة رقما قياسيا بموسوعة غينيس.. البحرين الأولى عالميا في كثافة دور العبادة

أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات البحريني، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن مملكة البحرين عززت مكانتها كواحة للحريات الدينية بتسجيلها في المرتبة الأولى عالميًا كأعلى دول العالم كثافة لدور العبادة ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بما يعكس التزامها الراسخ باحترام التنوع الديني والثقافي في ظل رعاية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، وتوجيهات سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

جاء ذلك خلال حفل عشاء رفيع المستوى نظمه مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في فندق الشيراتون، بحضور عدد من من المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية وشخصيات برلمانية ودينية وأممية، وذلك احتفاءً باليوم الدولي للتعايش السلمي الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بمبادرة من مملكة البحرين قدمها المركز، وبدعم من 162 دولة.

وأعرب الوزير البحريني عن اعتزازه بما تحققه مملكة البحرين على الأصعدة المختلفة وذلك امتدادًا لتاريخها كأنموذج رائد في التعايش والتسامح الديني والثقافي.

وكشف عن تحقيق مملكة البحرين إنجازًا عالميًا جديدًا، بتسجيلها رسميًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى دول العالم في كثافة دور العبادة لمختلف الأديان قياسًا إلى المساحة، بمعدل 2.577 دار عبادة لكل كيلومتر مربع، بما يجسد واقع التسامح والتعايش الديني الذي تتميز به المملكة كمثالٍ فريد في احترام الحريات الدينية ورعاية الشعائر والمناسبات الروحية للأديان والمذاهب والمعتقدات المختلفة، في إطار من الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي. وقال إن هذه الكثافة العالية لدور العبادة ليست مجرد إحصاء رقمي، بل تمثل دليلا حضاريا ودينيا على عمق الهوية والتراث البحريني في احترام التنوع الديني والثقافي؛ حيث يتعايش أتباع الأديان والطوائف المختلفة في سلام وانسجام، بما يتسق مع مبادئ إعلان مملكة البحرين.

وأكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، أن اليوم الدولي للتعايش السلمي منصة دولية رائدة تؤكد من خلالها مملكة البحرين فخرها بمنجزاتها الحقوقية والحضارية، ويجدد المركز التزامه بمواصلة جهوده في تحويل الرؤية الملكية المستنيرة إلى مبادرات مؤسسية وبرامج تعليمية وتدريبية بالشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية لنشر ثقافة السلام، وتعزيز الدور الريادي للمملكة كمنارة للتسامح والسلام والحوار بين الأديان والحضارات في المنطقة والعالم.

من جانبه، أكد السيد خالد المقود، المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في مملكة البحرين، أهمية اليوم الدولي للتعايش السلمي ودلالاته العالمية، موضحًا أن اعتماده يعكس التزام المجتمع الدولي بتعزيز قيم التفاهم والاحترام المتبادل وقبول التنوع، ويؤكد الدور الريادي الذي تضطلع به البحرين في تأكيد أهمية التعاون الدولي في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والوئام وحوار الحضارات كنهج عملي في السياسات العامة والتعليم وبناء المجتمعات الشاملة.

وشهد الحفل حضور محكّم رسمي ومعتمد من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، قام بالإعلان عن الرقم القياسي وتسليم شهادة التسجيل، بعد التحقق من استيفاء مملكة البحرين كافة المعايير والاشتراطات المعتمدة عالميًا.

التعليقات