قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه من المحتمل أن يشهد النظام في إيران تغييرا وربما لا يحدث ذلك، ولا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف "ترامب" في تصريحات اليوم الجمعة، أنه غير راض عن طريقة الإيرانيين في المفاوضات، متابعا: "لم أتخذ بعد قرارا بشأن إيران وعلى الإيرانيين التحلي بالذكاء وعقد صفقة معنا".
واستعرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، في تقرير لها، تصاعد الترتيبات الأمنية وحالة التأهب العسكري الأمريكي–الإسرائيلي، في ظل تكهنات بإمكانية توجيه ضربات وشيكة إلى إيران، مع استمرار الغموض بشأن فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران حول البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين.
وأوضح التقرير، أن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأن من بين سيناريوهات التصعيد المحتملة اتجاه الولايات المتحدة إلى زيادة حجم قواتها المنتشرة في تل أبيب، بالتعاون مع إسرائيل لتوفير الدعم اللوجستي، بما يشمل ترتيبات الإمداد بالطاقة والغذاء وتنسيق الجاهزية العملياتية.
وتزامنت هذه التطورات مع وصول نحو 20 طائرة تزويد بالوقود أمريكية إلى إسرائيل، إضافة إلى حاملة طائرات أمريكية عقب مغادرتها شرق البحر المتوسط قرب جزيرة كريت. ويرى محللون أن هذه التحركات تمثل رسالة ضغط قوية على طهران، بأن خيار الضربة العسكرية بات أقرب من أي وقت مضى.
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير أمريكية عن تقليص عدد عناصر مقر الأسطول الأمريكي الخامس إلى الحد الأدنى اللازم، تمهيدًا لإعادة تموضع احترازي تحسبًا لأي تطورات عسكرية محتملة في المنطقة، كما أعلنت وحدة أمريكية متخصصة في تشغيل المسيّرات الهجومية جاهزيتها للمشاركة في أي عملية محتملة، حال صدور أوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببدء الهجوم.
ومع استمرار جميع الأطراف في تعزيز جاهزيتها العسكرية، تتصاعد المخاوف من انزلاق الشرق الأوسط إلى مواجهة جديدة واسعة النطاق، في وقت لا تزال فيه الدبلوماسية تُطرح بوصفها الخيار المفضل لتجنب مزيد من التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة.
التعليقات