فرنسا تسحب كامل احتياطياته من الذهب من البنك الفيدرالي في نيويورك

أعلن بنك فرنسا سحب كامل احتياطياته المتبقية من الذهب من بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، حيث بلغت الكمية المنقولة نحو 129 طناً، أي ما يعادل نحو 5% من إجمالي احتياطيات الذهب لدى البنك.

ويظل إجمالي احتياطيات فرنسا من الذهب دون تغيير تقريباً عند نحو 2437 طناً، وهي الآن بالكامل مخزنة في خزائن البنك المركزي تحت الأرض في مدينة لا سوتيران.

البنك يشير إلى أنه لا يزال لديه 134 طناً من الذهب يحتاج إلى رفع مستواه وفق المعايير الحديثة، ومن المقرر إتمام هذه العملية بحلول عام 2028.

يُذكر أن فرنسا، أحد أكبر حاملي الذهب في العالم، كانت تخزن جزءاً من احتياطياتها لدى بنك الفدرالي في نيويورك منذ أواخر عشرينيات القرن الماضي.

وبالرغم من بدء عملية إعادة الذهب إلى فرنسا في الستينيات، قبيل إنهاء الولايات المتحدة لنظام بريتون وودز الذي أوقف فعلياً قدرة الحكومات الأجنبية على استبدال الدولار بالذهب، إلا أن فرنسا كانت لا تزال تحتفظ بجزء صغير من ذهبها لدى بنك نيويورك حتى الآن.

بنك فرنسا أعلن عن استكمال عملية تحديث احتياطياته من الذهب خلال الفترة من يوليو 2025 حتى يناير 2026، بعد قرار توصية تدقيق داخلي لعام 2024.

العملية شملت استبدال الذهب المخزن في الولايات المتحدة بسبائك جديدة تتوافق مع المعايير الدولية الحديثة، دون الحاجة إلى تكرير أو نقل الذهب القديم، حيث تم بيعها وشراء سبائك جديدة في أوروبا.

وقال حاكم بنك فرنسا، فرانسوا فيليروي دو غالو، إن قرار الاحتفاظ بالذهب الجديد في باريس «ليس له دوافع سياسية»، مشيراً إلى أن السبائك عالية الجودة تم شراؤها عبر السوق الأوروبية.

ارتفاع أسعار الذهب أدى إلى تحقيق البنك مكاسب رأسمالية بلغت 13 مليار يورو، ليصل صافي أرباحه للعام المالي 2025 إلى 8.1 مليار يورو، بعد أن سجل خسارة صافية قدرها 7.7 مليار يورو في 2024.

التعليقات