أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل عن الصحة العالمية، بوفاة أكثر من 1300 حالة جراء موجة الحر في أوروبا.
ووفقا لمرصد رويترز للمناخ، فإن موجة الحر، التي رفعت درجات الحرارة بما يصل إلى 18 درجة مئوية فوق متوسطها الموسمي، ناتجة عن نمط جوي يُعرف باسم "حاجز أوميجا" والذي يؤدي إلى احتجاز كتلة من الهواء الساخن فوق مناطق معينة لفترات مطولة مع مناخ أكثر برودة عند أطرافها.
وقال العلماء إن موجة الحر التي حطمت الأرقام القياسية كانت ستصبح "مستحيلة عمليا" لولا تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية، والذي جعل احتمالية تسجيل درجات الحرارة الليلية الخانقة هذا الأسبوع أعلى بنحو 100 مرة مما كانت عليه حتى قبل عقدين من الزمن.
وفي فرنسا أفاد الأطباء والعاملون في المستشفيات بزيادة في عدد مكالمات الطوارئ وحالات العلاج.
وقال ويلفريد ساموت، المتحدث باسم رابطة أطباء غرف الطوارئ في فرنسا، إن المستشفيات غير مستعدة بشكل كاف لمواجهة موجة الحر.. وأضاف أن "التأثير على الصحة النفسية للعاملين في مجال الرعاية الصحية هائل" واصفا ذلك بأنه كارثة.
التعليقات