قال المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، إن الفجوة تعمّقت بين أوروبا والولايات المتحدة، ويجب أن تمتلك أوروبا استراتيجيتها الأمنية الخاصة.
وأعلن المستشار الألماني، اليوم الجمعة، أنه بدأ محادثات سرية مع الرئيس الفرنسي بشأن الردع النووي الأوروبي، مضيفا: "أولويتنا هي تعزيز دور أوروبا داخل الناتو ونحن نستثمر بكثافة في ردعٍ موثوق".
وتابع: "سنعزّز أجهزتنا الاستخباراتية ولا أقبل الدعوات التي تطالب أوروبا بالتخلي عن الولايات المتحدة كشريك".
وأكمل المستشار الألماني: الحرية ليست مضمونة بل مهدَّدة في عصر القوى الكبرى زأدركنا أن حريتنا مهددة وعلينا أن نكون مستعدين للتغيير والتضحية.
وشدد: "يمكننا حماية مصالحنا وقيمنا إذا وثقنا بقوتنا الذاتية والواجب الأول لأوروبا وألمانيا هو الاعتراف بالواقع الجديد".
وأشار المستشار الألماني، إلى أن السلع والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد باتت جزءا من "لعبة صفرية خطِرة" بين القوى الكبرى.
ولفت إلى أن ادعاء الولايات المتحدة للقيادة بات موضع خلاف وربما جرى تبديده والصين تعيد تفسير النظام الدولي بما يتناسب مع مصالحها.
وأوضح المستشار الألماني، أن النظام الدولي القائم على القواعد لم يعد قائما كما كان في السابق ودخلنا مرحلة جديدة من صراع مفتوح يُغيّر عالمنا.
التعليقات