أعلنت حكومة غزة عن مغادرة 640 شخصا من معبر رفح البري مع مصر وعودة 508 آخرين وإرجاع 24 منذ 2 فبراير الجاري.
وأكدت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن أفعال إسرائيل في الضفة الغربية وغزة تثير مخاوف من "تطهير عرقي".
وقال عوض الغنام، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح، إن شهر رمضان الحالي يعد الثالث على التوالي الذي يمر على الفلسطينيين في قطاع غزة في ظل أوضاع إنسانية صعبة، مع استمرار التوترات العسكرية، وإن كانت حدتها أقل نسبيًا مقارنة بفترات سابقة.
وأوضح خلال مداخلة الإعلامية سمر الزهيري، على قناة "إكسترا نيوز"، أن التحرك المصري يسير عبر مسارين متوازيين؛ الأول إنساني يتمثل في تكثيف إدخال المساعدات، والثاني سياسي ودبلوماسي، مشيرا إلى كلمة وزير الخارجية أمام المحافل الدولية، والتي أكد خلالها ثوابت الموقف المصري من القضية الفلسطينية، محذرًا من أن استمرار الانتهاكات في غزة والضفة والقدس ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة.
وعلى الصعيد الإنساني، أكد الغنام أن مصر بدأت في تشغيل "مطبخ إنساني" كبير لإعداد عشرات الآلاف من الوجبات الساخنة يوميًا لإدخالها إلى قطاع غزة، بالتنسيق مع الجهات المعنية داخل القطاع، كما تشارك مؤسسات وطنية في جهود الإغاثة، من بينها صندوق تحيا مصر والأزهر الشريف، عبر تقديم مساعدات غذائية ولوجستية، إلى جانب خيام وبطاطين لمواجهة تداعيات تغيرات الطقس.
التعليقات