كشفت وكالة فارس عن مصادر، أن إيران سلمت باكستان ردا من 14 بندا يتضمن المحاور التي تراها طهران ضرورية لإنهاء الحرب.
وحسب الوكالة، فأن البنود الإيرانية التي سلمت لباكستان جاءت ردا على مقترح أمريكي من 9 بنود، مؤكدة أن نقل المقترح الإيراني لباكستان جاء بعد استكمال المراحل المعتادة لصنع القرار في إيران.
وصرح نائب رئيس البرلمان الإيراني، أن مضيق هرمز له دور أساسي في تحديد مسار الحرب والتطورات السياسية والاقتصادية.
وقال وزير خارجية إيطاليا، أنطونيو تاياني، لنظيره الإيراني عباس عراقجي، إن تطوير برنامج نووي إيراني لأغراض عسكرية يمثل "خطاً أحمر" بالنسبة لبلاده، محذراً من خطر ملموس يتمثل في إشعال سباق تسلح نووي خطير في المنطقة.
وشدد الوزير الإيطالي على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن استمرار الاضطرابات له عواقب سلبية على الأمن الغذائي والاستقرار.
كما دعا إلى وجوب تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.
وقالت سحر كمران، عضو مجلس الشيوخ الباكستاني من إسلام آباد، إن باكستان تبذل جهوداً مكثفة ومتواصلة للقيام بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لمد جسور التواصل بين الجانبين وتهيئة مناخ أكثر هدوءاً في المنطقة.
وأضافت خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن إسلام آباد تنظر إلى هذا الدور باعتباره مسؤولية دبلوماسية مهمة، مشيرة إلى أن باكستان حريصة على دعم أي مسار يفضي إلى تقليل التوتر وفتح قنوات حوار حقيقية بين الطرفين.
وأكدت أن بلادها تسعى بكل ما تملك من أدوات سياسية ودبلوماسية لاستكمال هذه المهمة، معربة عن سعادتها باستضافة جولات من المفاوضات المرتبطة بهذا المسار، باعتبارها خطوة يمكن البناء عليها.
وأشارت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب رداً واضحاً وإيجابياً من الولايات المتحدة تجاه المقترح الإيراني، موضحة أنه في حال حدوث ذلك يمكن أن نشهد تقدماً ملموساً يفتح الباب أمام اتفاقات تدريجية وربما خطوات نحو تهدئة ووقف إطلاق النار.
ولفتت إلى أن غياب التفاهم سيؤدي إلى استمرار حالة التوتر، مؤكدة أن الحرب ليست حلاً لأي طرف، بل ستؤدي إلى مزيد من الدمار والمعاناة على مستوى الإقليم بأكمله.
وأضافت أن تداعيات أي تصعيد لن تقتصر على طرفي الأزمة فقط، بل ستمتد لتشمل دول المنطقة والخليج، وصولاً إلى التأثير على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وقطاع الطاقة.
وأكدت أن باكستان ستواصل جهودها الدبلوماسية في هذا الملف، معربة عن أملها في أن تحمل الفترة المقبلة مؤشرات إيجابية تجاه المقترح الإيراني، بما ينعكس على استقرار المنطقة بشكل عام.
التعليقات