نهيان بن مبارك وخليفة شاهين المرر يحضران حفل السفارة المصرية بمناسبة ذكرى "23 يوليو"

شهد حفل الاستقبال الذي أقامه السفير المصري لدى الإمارات عصام عاشور، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مساء أمس الأربعاء، حضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وخليفة شاهين المرر، وزير دولة.

كما حضر الحفل، الذي أقيم في أبوظبي، عدد من كبار المسؤولين، وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى الدولة، وأبناء الجالية المصرية المقيمة في دولة الإمارات.

وقال عصام عاشور، في كلمته خلال الحفل، إن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يجسد محطة وطنية بارزة في التاريخ المصري الحديث، ويعكس قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة البناء والتنمية واستشراف المستقبل.

وأكد عمق العلاقات الأخوية والإستراتيجية التي تجمع جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات، ناقلاً تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، إلى قيادة دولة الإمارات وشعبها، وأطيب تمنياته للدولة بدوام الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.

وأعرب عن خالص الشكر والتقدير لقيادة الدولة الرشيدة ، ولحكومة دولة الإمارات وشعبها، على ما يحيطون به مصر وأبناءها من محبة صادقة وتقدير ورعاية كريمة، مؤكداً أن ذلك يجسد أصالة دولة الإمارات وحكمة قيادتها وعمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين.

وقال إن العلاقات بين الإمارات ومصر هي قصة وفاء وشراكة مصير امتدت لأكثر من نصف قرن، وإن دعائمها أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بمصر ودورها المحوري، فيما تشهد هذه العلاقات بدعم ورعاية من قيادتي البلدين الشقيقين المرحلة الأكثر ازدهاراً وشمولاً في تاريخها، حتى أصبحت نموذجاً يحتذى به في التعاون العربي.

وأضاف أن دولة الإمارات أصبحت أكبر مستثمر عربي وأجنبي في مصر، وأحد أهم شركائها الاقتصاديين، في ظل ما يتمتع به الاقتصاد المصري من مقومات واعدة وسوق كبيرة وموقع إستراتيجي وموارد بشرية مؤهلة، مؤكداً أن العلاقات الثنائية تجاوزت حدود التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي لتغدو شراكة إستراتيجية متكاملة تقوم على الثقة المتبادلة ووحدة الرؤى تجاه القضايا الإقليمية.

وأشار إلى أن المواقف المتبادلة بين البلدين أكدت أن أمن مصر والإمارات كل لا يتجزأ، مشيداً بالمواقف الأخوية التي جسدت التضامن بين البلدين، مثمنا ما حققته دولة الإمارات من تطور في قدراتها الدفاعية والأمنية، وما أظهرته مؤسساتها من جاهزية واحترافية في حماية أراضيها ومنشآتها الحيوية، بما عزز أمن المجتمع ورسخ مكانة الإمارات نموذجاً للدولة القادرة على حماية منجزاتها ومواصلة مسيرة التنمية.

ونوه بالدور الذي يقوم به أبناء الجالية المصرية في دولة الإمارات، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد جالية مقيمة، بل شركاء في مسيرة النهضة والتنمية التي تشهدها الدولة، وجسر للمحبة والتقارب بين الشعبين، مثمناً ما يقدمونه من نموذج مشرف وإسهام فاعل في مختلف القطاعات.

وأكد حرص مصر على مواصلة تعزيز علاقاتها مع دولة الإمارات في مختلف المجالات، انطلاقاً من الروابط التاريخية والمصير المشترك، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ويدعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، معرباً عن تمنياته بدوام التقدم والازدهار لمصر والإمارات وشعبيهما الشقيقين.

التعليقات