أوروبا تتجه لتقييد وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي في سبتمبر

يستعد الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على وصول الأطفال إلى شبكات التواصل الاجتماعي في دوله الـ27، في خطوة طموحة تهدف إلى توفير بيئة رقمية أكثر أماناً والحد من مخاطر الفضاء الرقمي على القُصّر.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إن المفوضية بصدد تبني توصيات ومقترح تشريعي بعد الصيف، سيُعلن عنه رسمياً في سبتمبر المقبل، يعتمد على تطبيق نظام وصول تدريجي حسب الفئات العمرية. وينص المقترح على السماح للأطفال دون 13 عاماً باستخدام هذه المنصات لفترات محدودة وتحت إشراف أولياء الأمور أو المعلمين، مع تخفيف القيود تدريجياً بالتزامن مع تقدمهم في العمر.

وأشارت رئيسة المفوضية إلى أن هذه الرقابة لن تقتصر على الشبكات التقليدية فحسب، بل ستتسع لتشمل كافة الخدمات الرقمية غير المناسبة أو ذات الخصائص الإدمانية تحت تصنيف "شبكات التواصل بلس".

وتأتي هذه التحركات الأوروبية الحاسمة لتواكب توجهاً عالمياً متصاعداً في دول كبرى مثل الولايات المتحدة، وبريطانيا، وأستراليا، والصين، يهدف إلى حماية الأطفال وموازنة استخدامهم الرقمي بعيداً عن التأثيرات السلبية للمنصات.

التعليقات