نصت اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، أن أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث جميعا.
وصرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقب توقيع الاتفاقية اليوم الجمعة في جدة: "اتفاقية الدفاع المشترك لا تستهدف دولة بعينها وهي مفتوحة لمشاركة الدول الساعية للسلام بمنطقتنا".
وأضاف أردوغان: "اتفاقية مكة" قائمة على مبدأ الردع الجماعي وتعزز التعاون الأمني والدفاعي ومفتوحة أمام الدول الشقيقة الساعية إلى السلام
وتابع: "الاتفاقية ستطور مشاريع مشتركة في الصناعات الدفاعية ومكافحة الإرهاب وتؤكد على حق الدفاع وفق ميثاق الأمم المتحدة ومفتوحة لمشاركة الدول الشقيقة الساعية للسلام والاستقرار".
حسب قناة العربية:
-"اتفاق مكة" يمنح السعودية وتركيا وباكستان قوة ردع مع الاستفادة من مظلة إسلام آباد النووية.
-اتفاق مكة للدفاع المشترك يرفع مستوى الجاهزية ويؤسس لتحالف دفاعي متماسك.
-اتفاق مكة يربط 380 مليون نسمة واقتصادات بـ3.3 تريليون دولار.
-اتفاق مكة يعزز مكانة التحالف الثلاثي كقوة إقليمية ويوفر مظلة أمنية واقتصادية متكاملة.
التعليقات