إشادة واسعة بشاب ضحى بحياته لإنقاذ 6 أشخاص من الغرق بالإسكندرية

لاقت قصة الشاب المصري زياد محمد، 18 عاماً، الذي لقي مصرعه مضحيا بحياته من أجل إنقاذ 6 أشخاص من الغرق على شاطئ البيطاش غرب الإسكندرية، تعاطف الكثير من داخل وخارج مصر.

قالت أسرة زياد إنه كان زياد يعمل خلال فترة الصيف في أحد المقاهي القريبة من الشاطئ، وعُرف بين زملائه بحسن الخلق ومهارته في السباحة، وسبق له أن ساعد أشخاصاً تعرضوا للغرق من قبل، وقال والده بحزن وفخر: "مات بطلاً بعدما ضحى بحياته لإنقاذ غيره". 

وأوضح أن نجله كان العائل المساعد للأسرة في تدبير النفقات والإنفاق على أشقائه الأربعة، بالتزامن مع دراسته في الصف الثالث الثانوي.

وأضاف الأب أن زياد أنهى تدريبه الرياضي صباح يوم الواقعة، ثم ذهب إلى عمله وتواصل مع والدته هاتفياً للاطمئنان عليها، وأخبرها أنه سيعود للمنزل بعد انتهاء عمله، لكن تلك المكالمة كانت الأخيرة، قبل أن تتلقى الأسرة نبأ وفاته.

ونعت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف الشاب زياد، معربة عن حزنها لوفاته ومشيدة بشجاعته في محاولة إنقاذ الآخرين، وتقدمت بالعزاء لأسرته.

كما جددت الإدارة تحذيرها من النزول في الشواطئ المغلقة أو محاولة إنقاذ الغرقى دون تدريب وإمكانيات، مؤكدة أن التدخل غير الآمن قد يعرض المنقذ نفسه للخطر، وأن الالتزام بالأماكن المخصصة وتعليمات فرق الإنقاذ هو السبيل الأهم للحفاظ على الأرواح.

التعليقات