كشفت القناة 12 الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لاحتمال اندلاع قتال يمتد لعدّة أيام في لبنان.
وحسب القناة الإسرائيلية، الأحد، هناك عناصر من حزب الله محاصرون تحت الأرض في مرتفعات علي طاهر ويُقدر عددهم بالعشرات.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي أحبط محاولات حزب الله لتقديم المساعدة لعناصره المحاصرين في علي الطاهر.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن إسرائيل تصر على تدمير البنية التحتية لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر.
وكشفت وكالة الأنباء اللبنانية، عن قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة بيت ياحون وأطراف بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، وسقوط مسيرة إسرائيلية على منزل في بلدة كفرا جنوبي لبنان.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن حزب الله يُصعّد الموقف ضد إسرائيل بهدف تخريب المفاوضات.
وكشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 4346 شهيدا و12301 مصاب جراء العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وقال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، إن إسرائيل لم تلتزم لا بأخلاقيات الهدنة، ولا بأخلاقيات الحرب، ولا بأي شيء، إسرائيل تريد الآن فرض أمر واقع في جنوب لبنان، وحتى تفرض هذا الأمر الواقع، فهي لا تريد أن يكون هناك سكان في المناطق الحدودية، وتقوم يوميًا بالاغتيالات والقصف.
أضاف خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، إن إسرائيل تهدف لتهجير الناس، هي تريد أن تكون هذه المنطقة فارغة، أولًا لأسباب كثيرة؛ السبب الأول أنها تريد إخضاع حزب الله للشروط الإسرائيلية، وكذلك استخدام ذلك كورقة مساومة مع الوفد اللبناني الذي يتفاوض حول الشروط، وما يترتب عليها من تداعيات متعددة.
وأوضح أن النقطة الأخيرة والمهمة بالنسبة لهم هي الانتخابات القادمة؛ فهم يريدون طمأنة الإسرائيليين من سكان الشمال بأنهم مستمرون في ضرب حزب الله والبنية التحتية التابعة له، حتى يبعدوا الخطر عنهم.
وتابع: "أعتقد أن هذه العمليات ستستمر حتى الانتخابات الإسرائيلية، وربما لفترة وجيزة بعدها؛ لأن نتنياهو لا يستطيع الآن وقف إطلاق النار، ولا وقف الاغتيالات، ولا وقف العمليات بشكل أو بآخر، لأنه مقبل على انتخابات، وبالتالي فإن الدم اللبناني والدم الفلسطيني يمثلان ورقة رابحة بالنسبة له في الانتخابات".
التعليقات