كشفت بيانات حكومية في نيبال اليوم السبت، عن ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات المفاجئة المدمرة التي وقعت في نهر بوت كوشي بمحافظة راسووا شمال نيبال إلى 626 شخصاً فيما لا يزال 2426 آخرين في عداد المفقودين بينهم 933 عاملا في مشاريع الطاقة الكهرومائية.
وقالت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال إنه تم نشر 15224 فرداً من قوات الأمن لتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة من الكارثة والتي تمكنت حتى الآن من إنقاذ 4451 شخصاً.
استأنفت نيبال عمليات البحث والإنقاذ اليوم السبت بعد تعليقها لفترة وجيزة بسبب الأحوال الجوية، بينما تواصل السلطات البحث عن نحو ثلاثة آلاف مفقود في أعقاب فيضانات مدمرة أودت بحياة مئات واجتاحت منطقة متاخمة للتبت.
وقالت الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا والفقيرة البالغ عدد سكانها 30 مليون نسمة إنها تحتاج إلى مساعدة فنية أجنبية، وقال وزير ماليتها لرويترز إنها ستحتاج أيضا إلى نحو أربعة إلى خمسة مليارات دولار لإعادة الإعمار بعد الكارثة.
وتسببت الفيضانات، التي نجمت عن انهيار جليدي، في اندفاع سيل هائل من الصخور والجليد والطين والحطام عبر شبكات الأنهار الجبلية يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 669 شخصا في نيبال وسبعة في إقليم التبت الصيني، بعدما جرفت في طريقها أبنية وجسورا ومحطات كهرباء.
ولا يزال نحو ثلاثة آلاف شخص في عداد المفقودين، بينهم نحو 2426 شخصا في نيبال وما لا يقل عن 554 في مقاطعة غيرونغ بالتبت، ومن بينهم ما لا يقل عن 540 أجنبيا، كثير منهم حجاج هندوس من الهند.
قال مسؤول بالشرطة في منطقة راسووا التي تضررت بشدة إن عمليات البحث والإنقاذ علقت مؤقتا بسبب الأمطار والضباب، لكنها استؤنفت في وقت لاحق بعد الظهر.
التعليقات