تراجعت الليرة السورية في السوق الموازية إلى أدنى مستوياتها منذ 22 يونيو الماضي، إذ بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي نحو 142 ليرة سورية جديدة، ما يعادل 14,200 ليرة بالعملة القديمة، وسط ضغوط اقتصادية ونقدية متزايدة.
ويأتي التراجع في ظل مجموعة من العوامل، أبرزها عجز ميزان المدفوعات، وسياسات تقييد السيولة، وضعف الإنتاج والصادرات، إلى جانب محدودية التدفقات المالية الخارجية، ما يزيد الضغوط على العملة المحلية.
كما يسهم غياب سياسة نقدية واضحة واتساع الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والسعر المتداول في السوق الموازية في إضعاف الثقة بالليرة، مع تزايد المضاربات على العملة الأجنبية.
وتتزامن هذه التطورات مع تفاقم الأوضاع المعيشية في سوريا، حيث يواجه نحو 90% من السكان مستويات مرتفعة من الفقر، فيما ارتفعت تكلفة "سلة الإنفاق الأدنى للبقاء" بنسبة 7% في أغسطس الماضي مقارنة بمايو، لتصل إلى 173 دولارًا، ما يعكس استمرار الضغوط على القدرة الشرائية للأسر.
التعليقات