أكد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان أن جميع أجهزة الدولة تعمل بكامل طاقتها للقبض على المتورطين في الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، مشدداً على أن المسؤولين عن الهجوم لن يفلتوا من العقاب.
وقال حسان، خلال ترؤسه اجتماعاً أمنياً في محافظة الكرك، إن الملك عبدالله الثاني وجّه بتعبئة جهود مؤسسات الدولة وإمكاناتها لملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، مؤكداً أن الحكومة ستتخذ أقصى الإجراءات القانونية بحق كل من يحرض على الفتنة أو يسعى إلى نشر التطرف والانقسام داخل المجتمع الأردني.
ووصف رئيس الوزراء الهجوم بأنه نتيجة "فكر تكفيري إرهابي وتطرف أعمى"، مؤكداً أن الأردن لن يسمح بانتشار هذه الأفكار أو استغلال الحادث لإثارة الفتنة بين أبنائه. وجاءت تصريحاته بالتزامن مع استمرار التحقيقات والعمليات الأمنية لتعقب المهاجمين، وسط تأكيدات رسمية بمحاسبة كل من يثبت تورطه في الجريمة.
وكان الهجوم قد وقع يوم الجمعة 23 أكتوبر، أثناء مراسم جنازة في كنيسة القديس جورجيوس بقرية حمود، وأسفر وفق تقارير نُشرت في 24 أكتوبر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات.
وفي أعقاب الحادث، شدد الملك عبدالله الثاني على أن أمن الأردنيين خط أحمر، موجهاً الأجهزة المعنية إلى التعامل بحزم مع المسؤولين عن الهجوم، فيما أعلنت المملكة الحداد لمدة ثلاثة أيام.
التعليقات