أكسيوس: خلافات داخل إدارة ترامب بشأن إيران بين التفاوض والضغط الاقتصادي

كشفت تقارير إعلامية عن تباين في وجهات النظر داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن التعامل مع إيران، بين اتجاه يدعو إلى مواصلة الضغط الاقتصادي دون الدخول في حرب جديدة أو إبرام اتفاق، وآخر يرى أن التوصل إلى تسوية تفاوضية قد يكون الخيار الأفضل في المرحلة الحالية.

وذكرت صحيفة "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت يؤيدون الإبقاء على الوضع الراهن ومواصلة الضغط الاقتصادي على طهران، اعتقاداً منهم أن استمرار الضغوط قد يدفعها إلى تقديم تنازلات إضافية أو يؤدي إلى تصاعد الاضطرابات الداخلية.

في المقابل، يدفع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف باتجاه التوصل إلى اتفاق مع إيران، معتبرين أن استئناف العمليات العسكرية قد لا يؤدي إلى تحسين الوضع، وأن المسار الدبلوماسي قد يحقق نتائج أفضل. وعلى الجانب الآخر، يؤيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث استئناف العمليات العسكرية، انطلاقاً من اعتقادهما أن طهران لا يمكن الوثوق بها في إبرام اتفاق أو الالتزام بتعهداتها.

ونقل "أكسيوس" عن ترمب قوله إنه ليس في عجلة من أمره لاتخاذ قرار بشأن استئناف القتال، مشيراً إلى أن الضغوط الأميركية ألحقت أضراراً مالية كبيرة بإيران، وأن واشنطن تواصل التواصل معها. وأضاف أن الإدارة ستتخذ قراراً بشأن الخطوة المقبلة، لكنها لا ترى ضرورة للاستعجال في الوقت الراهن.

التعليقات