قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن للأمم المتحدة طاقات كبيرة لكن مجلس السلام هو من سيقود السلام في غزة.
وأضاف ترامب، خلال كلمته في مجلس السلام، اليوم الخميس، "سنحقق السلام في غزة وسنجعل منها مثالا عن الوحدة والنجاح يحتذى به سنجعل غزة ناجحة جدا وهذا يوم مهم في مسيرة السلام في العالم".
وأكد رئيس وزراء باكستان، خلال مشاركته في مجلس السلام، أن جهود ترمب في منع الحرب مع الهند أنقذت ملايين الأرواح.
وصرح وزير خارجية إسرائيل، أن خطة ترمب تعالج الأسباب الجوهرية للصراع وندعم خطة نزع سلاح حماس وغيرها من الفصائل والسابع أكتوبر يوم مشؤوم وعلينا منع تكراره.
وقال الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن الحركة تأمل أن يصدر عن مجلس السلام الدولي قرارات ملزمة تلزم الاحتلال الإسرائيلي بالانتقال فوراً إلى المرحلة الثانية، وإدخال المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية، ومواد إعادة الإعمار إلى قطاع غزة.
وأوضح النمورة خلال مداخلة مع الإعلامية دانا مدحت، على قناة "إكسترا نيوز"، أن اهتمام الحركة يتركز على تقديم الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني، وضمان عدم تطبيق القرارات الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية المتعلقة بالضم والسيطرة على الضفة الغربية وتسهيل شراء المستوطنين للأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو مساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للخروج من الأزمة الإنسانية الحادة التي يعيشها.
وفي ردّه على سؤال حول دور الولايات المتحدة في هذه الاجتماعات، قال النمورة: "كفلسطينيين تعودنا على الانحياز الأمريكي لصالح دولة الاحتلال، سواء سياسياً أو عسكرياً أو مالياً، لا سيما في عهد الرئيس ترامب، لكننا نثق بدور الأشقاء العرب، وعلى رأسهم ممثل مصر، الذي سيكون صوته داعماً للقضية الفلسطينية ومعارضاً لسياسات الاحتلال".
وأشار إلى أن مصر تلعب دوراً محورياً على الصعيد الإقليمي والدولي، سواء من خلال دعم القرارات العربية الداعمة للفلسطينيين، أو عبر جهودها الإنسانية والسياسية، مؤكداً أن وجود مصر يضمن وصول الصوت الفلسطيني إلى صناع القرار الدوليين، ويشكل ضغطاً لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتحقيق الحقوق الفلسطينية.
التعليقات