لأول مرة، ومنذ عام 1967 تمنع إسرائيل المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف فى المسجد الأقصى، حيث تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلى بإغلاق المسجد ومنع المصلين من الوصول إليه للأسبوع الثالث على التوالى.
منذ اشتعال الحرب على إيران، والقوات الإسرائيلية المحتلة تقوم بإغلاق المسجد الأقصى كاملا، ومنع الوصول إليه لأداء الصلاة فيه، وحظر الدخول إلى مدينة القدس لغير سكان البلدة القديمة.
المساجد، والكنائس، والمعابد، ليست ساحة لإثبات الهيمنة السياسية، ولايجب أن تكون إحدى أدوات الضغط فى الحروب والصراعات، ويجب أن تظل أبوابها مفتوحة دائماً للصلوات، والعبادات.
إسرائيل تفعل العكس تماما، وتقوم بهدم المساجد والكنائس، ومنع إقامة الشعائر الدينية، وقد قامت بهدم معظم المساجد فى غزة، كما هدمت بعض الكنائس التاريخية فيها، والآن تستغل الحرب التى أشعلتها على إيران لتقوم بمعاقبة المسلمين من أبناء الأراضى المحتلة، وتمنعهم من أداء شعائرهم الدينية فى شهر رمضان المعظم.
8 دول عربية وإسلامية ضمت مصر، وتركيا، والسعودية، وإندونيسيا، وباكستان، والإمارات، وقطر، والأردن أصدرت بيانا مشتركا أدان استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلى فى إغلاق أبواب المسجد الأقصى، والحرم القدسى الشريف أمام المصلين منذ أكثر من أسبوعين.
أشار البيان إلى أن القيود المفروضة لمنع المسلمين من أداء الصلاة هى قيود تمييزية وتعسفية، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولى، والقانون الدولى الإنسانى، وللوضع التاريخى والقانون القائم، ولمبدأ حرية الوصول غير المقيدة إلى أماكن العبادة.
شدد البيان على أنه لاسيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، موضحا أن دائرة أوقاف القدس وشئون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف الاردنية هى صاحبة الاختصاص الحصرى فى إدارة شئون المسجد الأقصى، والحرم القدسى وتنظيم الدخول إليه.
أتمنى أن تقوم جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامى بفضح سلوك الاحتلال الإسرائيلى المحرض على العنف، والكراهية، وزيادة الاحتقان فى المنطقة والعالم، حتى يفيق العالم قبل فوات الأوان.
التعليقات