أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي عن تأسيس شبكة لوجستية برية متكاملة ومتعددة الوسائط تضم موانئ جافة ومستودعات شحن متصلة بشبكة السكك الحديدية، بما في ذلك مدينة أبوظبي الصناعية "آيكاد" التابعة لمجموعة كيزاد.
وستعمل هذه الشبكة على ترسيخ مكانة ميناء خليفة ومرافئ الفجيرة كبوابتين حيويتين لدعم القطاع الصناعي في الدولة، وتعزيز حركة الشحن الصناعي على الصعيدين المحلي والإقليمي.
ودعماً لهذه الجهود، أبرمت المجموعة مذكرات تفاهم مع أربع من كبرى الشركات الصناعية في الدولة، وهي: شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، ومجموعة "إمستيل"، وشركة الغرير للحديد والإستيل، وشركة "تيناريس"، لتعزيز دورهم ومكانتهم كمتعاملين رئيسيين للشحن الصناعي ضمن الشبكة اللوجستية البرية للمجموعة والمرتبطة بشبكة السكك الحديدية.
وتهدف هذه الشبكة اللوجستية إلى تسهيل حركة المدخلات الصناعية والمنتجات النهائية والبضائع الإستراتيجية، وتيسير تدفقها في جميع أنحاء الدولة، حيث ستربط ميناء خليفة ومرافئ الفجيرة بالموانئ الجافة البرية المتصلة بشبكة السكك الحديدية، ومدينة "آيكاد"، ومستودعات الشحن المنتشرة في جميع أنحاء الدولة، مما يوفر منصة لوجستية متكاملة تدعم التدفقات بين مواقع الإنتاج والأسواق الداخلية وممرات التجارة الإقليمية.
وقد تم تطوير هذه الشبكة لتعزيز أداء سلاسل الإمداد، حيث ستوفر تدفقات أكثر موثوقية للمواد الخام والمدخلات الصناعية للمصنعين في الدولة، مع توفير مرونة أكبر لتوزيع السلع النهائية ونصف المصنعة عبر خيارات برية وبوابات متعددة، مما يعزز مرونة الممرات التجارية، ويقلل الاعتماد على بوابات منفردة، ويسهل وصولها إلى الأسواق المحلية والإقليمية.
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي إن المجموعة تتطلع إلى رفد الخدمات اللوجستية الصناعية في دولة الإمارات، من خلال تأسيسها لهذه الشبكة اللوجستية البرية المتكاملة والمتعددة الوسائط، والمدعومة من قبل رواد الصناعة الوطنية.
وأضاف أن هذه الشبكة ستعمل على ربط ميناء خليفة ومرافئ الفجيرة بشبكة من الموانئ الجافة ومستودعات الشحن المرتبطة بالسكك الحديدية، مما يعزز الاستخدام التجاري للبنية التحتية الوطنية للسكك الحديدية، كما ستوفر وصولاً أفضل للمدخلات الصناعية، ومرونة أكبر في التصدير، وتنافسية طويلة الأمد لسلاسل الإمداد الوطنية، تماشياً مع رؤى وتوجيهات قيادتنا الرشيدة.
وأوضح الكابتن الشامسي، أنه من خلال تعزيز شبكة خطوط الشحن البري بين الموانئ والمناطق الصناعية وأسواق الاستهلاك النهائية، ستدعم هذه الشبكة أجندة النمو الصناعي في الدولة، مع تحسين خيارات الممرات التجارية للبضائع الإستراتيجية في الإمارات والمنطقة، لافتا إلى أن فوائد هذه المبادرة ستمتد لتشمل المصنعين والصناعات المختلفة في "كيزاد" وقطاعات الأعمال الأخرى في الدولة، مما يتيح وصولاً أكثر كفاءة للمواد الخام وتسهيل عمليات تصدير المنتجات النهائية عبر البوابتين الرئيسيتين، ميناء خليفة ومرافئ الفجيرة.
التعليقات