تحكيم عنصرى بغيض

تحكيم عنصرى بغيض

عبدالمحسن سلامة

نال المنتخب المصرى احترام العالم وتقديره، رغم أنه خسر المباراة «رسميا» أمام الأرجنتين، وحينما أقول «رسميا» أى النتيجة الرسمية للمباراة، أما النتيجة الطبيعية فهى 3 أهداف لمصر مقابل هدفين للأرجنتين.

لعبت عنصرية طاقم التحكيم «الحكم والفار» دورا واضحا وأساسيا فى نتيجة المباراة، وبدلا من أن يكون الفوز بثلاثة أهداف أو ربما أربعة إذا احتسبت ضربة جزاء صحيحة لمصلحة محمد صلاح، فقد انقلبت النتيجة وفازت الأرجنتين رسميا.

العنصرية البغيضة كانت واضحة من طاقم التحكيم الذى كان ينتظر «الهفوة» كما يقولون لاحتسابها ضد مصر، فى حين كان يمرر كل أخطاء فريق الأرجنتين مما جعل المباراة حديث العالم، واعترف الخبراء والرياضيون ذوو الخبرات المتراكمة الهائلة بأن ما حدث فى مباراة مصر والأرجنتين هو «سرقة فى عز النهار» كما جاء على لسان جوزيه مورينيو، فلا يمكن إلغاء هدف صحيح لمصر وهو الهدف الثالث، وفى المقابل احتساب هدف غير صحيح للأرجنتين وهو الهدف الثالث فى حين أن هناك ضربة جزاء صحيحة تماما وواضحة لمحمد صلاح لم يحتسبها الحكم وتجاهلها تماما، والأخطر أنه رفض العودة إلى «الفار» حتى لو كان ذلك «ذرا للرماد فى العيون» كما يقولون.

عنصرية الحكم وانحيازه ظهرت بوضوح فى عدم العودة إلى الفار، رغم أنه لجأ إلى الفار ليلغى هدف مصر الثالث، رغم عدم وضوح الخطأ وابتعاده تماما عن منطقة لعب الأرجنتين.

صحيح أن الرياضة مكسب وخسارة، وهذا أمر طبيعى ومعتاد، ويكفى أن أدى الفريق المصرى مباراة عظيمة، لكن الفوز الأرجنتينى غير مستحق، وغير شريف، وتم بالخداع والعنصرية البغيضة.

أتمنى أن يلجأ اتحاد الكرة لحقوقه القانونية أمام الفيفا، والجهات الرياضية المعنية لمقاضاة طاقم التحكيم «الحكم والفار» واتهامهم بالانحياز والعنصرية والمغالطة حتى لو لم يتم تغيير النتيجة، لكن فقط لتسجيل حق الفريق المصرى، وإدانة ما فعله طاقم التحكيم البغيض من سرقة نتيجة المباراة.

لنا أن نفخر بفريقنا المصرى وطاقم التدريب المصرى بقيادة حسام حسن بعد أن عادت الكرة المصرية بقوة إلى الساحة العالمية وفرضت وجودها من جديد.

نقلا عن جريدة الأهرام

التعليقات