نافع وعيسى وغيرهما

نافع وعيسى وغيرهما

عبدالمحسن سلامة

وصلتنى العديد من ردود فعل الزملاء والأصدقاء من الصحفيين حول مقال «المايسترو إبراهيم نافع»، والذى تم نشره فى هذا المكان فى الأسبوع الماضى بمناسبة يوم الصحفي.

توقفت أمام تعليق الصديق على هاشم، رئيس مجلس إدارة دار التحرير الأسبق والسكرتير العام للنقابة فى دورة القانون 93 لسنة 1995، والذى تم تغييره إلى القانون 96 لسنة 1996، الذى أشار فيه إلى دور مجلس النقابة ككل فى تلك المعركة، ودعم ومساندة الأستاذ إبراهيم نافع، كما تابعت رسالة د. أسامة الغزالى حرب عضو مجلس نقابة الصحفيين فى تلك الدورة المنشورة فى عموده اليومى بشأن دوره المتميز مع المستشار عوض المر، رئيس المحكمة الدستورية العليا فى ذلك الحين فى وضع مسودة مشروع القانون 96 لسنة 1996.

أما الصديق الأستاذ محمد أمين، فقد كتب عمودا متميزا فى المصرى اليوم يوم الخميس الماضى تحت عنوان «إبراهيم نافع» مشيدا بدوره، وبما قام به من مجهودات نقابية متميزة لاتزال بصماتها موجودة بقوة حتى الآن.

أيضا الزميل د. صبحى عسيلة كتب أكثر من مرة وآخرها أمس الأربعاء عن الدور التاريخى للأستاذ إبراهيم نافع فى الدفاع عن حرية الصحافة، ودوره المفصلى فى هذا الإطار، رافضا ركوب الموجة، أو ادعاء بطولات وهمية، ومغازلة الاخوان والتيارات الأخرى لأغراض انتخابية لا تخفى على أحد. فى الاتجاه نفسه، اتصل بى الزميل العزيز أحمد جلال عيسي، مدير تحرير الأهرام، ونجل الأستاذ الكبير جلال عيسي، وكيل أول نقابة الصحفيين فى هذا التوقيت.

أرسل لى الزميل مقالا كتبه فى منصة «يوليو» بعنوان «عندما كرّمت النقابة جلال عيسى.. ونسيت أن تعرّف به».

المقال يشير إلى دور الأستاذ جلال عيسى التاريخى فى هذا المجال، حيث كان رئيسا لتحرير مجلة آخر ساعة إحدى أهم المدارس الصحفية بمؤسسة أخبار اليوم، وكان وكيلا أول للنقابة، موضحا أن البطولة ليست فى معارضة السلطة، أو أن تكون خصما لها، ولكن البطولة الحقيقية هى كيفية أن تتخذ الموقف الصائب فى التوقيت الصحيح بغض النظر عن التبعات والتحديات، وهو ما حدث مع الأستاذ جلال عيسى حينما تم نقله من مؤسسة أخبار اليوم إلى رئاسة مؤسسة دار الشعب بعد 35 عاما قضاها فى أخبار اليوم. رغم ذلك رفض الأستاذ جلال عيسى أن يتم اختطاف النقابة لصالح أى تنظيم سياسى أو جماعة.

نقلا عن جريدة الأهرام

التعليقات