كشفت وكالة رويترز، أن فرق إنقاذ من الإكوادور والولايات المتحدة أوقفت عملياتها في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء في بلدة ماكوتو بولاية لا جوايرا، بعد فقدان الأمل في العثور على مزيد من الناجين جراء زلزالين هزا البلاد الأسبوع الماضي، وذلك بعد ساعات من عمليات بحث مكثفة عن ضحايا تحت أنقاض مبان منهارة.
وذلك بعد أكثر من 40 ساعة من العمل، بعدما انقطع الاتصال مع أم وأطفالها الثلاثة لا يزالون محاصرين تحت أنقاض مبنى من تسعة طوابق.
وقال الميجر خورخي مونتانيرو، قائد فريق إي.كيو 11 من جواياكيل الواقعة على ساحل الإكوادور المطل على المحيط الهادي "في النهاية، نعتقد أن الآوان قد فات وأن ما سنجده الآن هو الموت".
ومضي يقول وسط كومة من الأنقاض بعد أن هدم أربعة ألواح خرسانية من المبنى في مسعى للعثور على الضحايا الأربعة المحاصرين "للأسف، لم تجر الأمور على ما يرام".
تشير تقديرات إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) إلى أن نحو 59 ألف مبنى لحقت به أضرار كلية أو جزئية جراء الزلزالين اللذين ضربا المنطقة بفارق ثوان معدودة وبلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر. ويمكن رؤية حجم الدمار الهائل من الفضاء.
وقال ناجون وسكان من مناطق مختلفة إنه لم يجر إيفاد فرق إنقاذ محترفة لجميع المباني المنهارة، إذ عكف الأقارب والجيران على إزالة الأنقاض لإنقاذ الناجين أو انتشال الجثث.
التعليقات