أعلنت القيادة المركزية الأمريكية السبت أن قواتها قصفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية، بينها ناقلة قبالة سواحل جزيرة خرج قرب المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، رداً على إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية على سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية.
وقال الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية: "الرسالة واضحة للحرس الثوري الإيراني: إذا أطلقتم النار على سفينتين من سفننا، فسوف نفرض تكلفة اقتصادية أعلى، بتدمير ثلاث من سفنكم"، وأكدت القيادة المركزية عدم إصابة أي من أفراد القوات الأمريكية.
من جانبها، توعدت القيادة العسكرية الإيرانية بتصعيد الرد، وقالت في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية: "إذا استمر الشر وانعدام الأمن والمضايقات التي تتعرض لها السفن الإيرانية والحصار البحري المفروض على إيران، فإن ضربات قوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسلحة ضد السفن الحربية الأمريكية في المنطقة ستكون أشد من ذي قبل، وهناك احتمال لتوسع نطاقها".
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن مصادر محلية أن أربعة صواريخ أمريكية أصابت ناقلة نفط في منطقة مرسى خرج، مشيرة إلى أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي إصابات وأن إجلاء طاقم الناقلة جارٍ.
ويأتي تبادل الهجمات في أعقاب تصعيد الأسبوع الماضي الذي أنذر بتأزم الصراع المستمر منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران في نهاية فبراير، مما أدى إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد في 31 أغسطس في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مصحوباً بمقطع فيديو تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي بأن جزيرة خرج "تسوى بالأرض"، وتعهدت السلطات الإيرانية برد قوي في حال تعرض الجزيرة لهجوم.
التعليقات