الرئاسة الفلسطينية تحذر من مخططات E1 وترفض تمديد القيود الأمريكية على مسؤوليها

حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس، من خطورة المضي في مخططات استيطانية جديدة بمنطقة E1 شرق القدس، مؤكدة أن تنفيذ المشروع من شأنه تهديد التواصل الجغرافي للأراضي الفلسطينية وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً. 

وكان الرئيس محمود عباس قد حذر في وقت سابق من أن مشروع E1 يستهدف، بحسب الموقف الفلسطيني، فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وعزل القدس الشرقية عن محيطها.

وفي تطور متزامن، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية رفضها قرار الولايات المتحدة تمديد القيود على منح تأشيرات الدخول لمسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء بمنظمة التحرير، معتبرة القرار "غير مبرر" ويتعارض مع الجهود الرامية إلى استعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية الأمريكية وتهيئة المناخ السياسي لتنفيذ حل الدولتين.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت تمديد قيود التأشيرات، قائلة إن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير لم تفيا بالتزاماتهما بموجب قوانين أمريكية، واتهمتهما باتخاذ خطوات لـ"تدويل" الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عبر المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، إلى جانب السعي للحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية خارج إطار المفاوضات المباشرة. 

وأبقت واشنطن على الإعفاء الخاص بموظفي بعثة منظمة التحرير المراقبة لدى الأمم المتحدة.

وتأتي التطورات قبيل الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط استمرار الخلاف بين واشنطن والقيادة الفلسطينية بشأن المسار الدبلوماسي والقضايا المرتبطة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية والاستيطان.

التعليقات