مركز العاصفة: تراجع تدريجي للحرارة والرطوبة.. وتوقعات بأخاديد جوية خلال أكتوبر

قال مركز العاصفة إن المنطقة تشهد خلال هذه الأيام مرحلة الانتقال إلى الاعتدال الخريفي، مع تساوي ساعات الليل والنهار تقريبًا، بالتزامن مع تراجع تدريجي في الرطوبة وتذبذب درجات الحرارة، خصوصًا في المناطق الداخلية، متوقعًا أن يصبح انخفاض الرطوبة أكثر وضوحًا مع نهاية الشهر.

وأوضح ناصر الفلاسي، من مركز العاصفة، أن موسم "الروايح" انتهى، فيما لا تزال الأجواء تحمل بعض السمات الصيفية، مع تفاوت واضح في درجات الحرارة من منطقة إلى أخرى، مشيرًا إلى أن الموسم شهد تباينًا في نشاط الحالات الجوية، مع غلبة بعض الجوانب السلبية، ومنها ظهور السحب الركامية بصورة غير مستقرة.

وأشار الفلاسي إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد مؤشرات على انكسار تدريجي للحر، مع هبوب رياح شمالية، لافتًا إلى أن عبور السحب السمحاقية يمكن أن يمثل، في بعض الحالات، مؤشرًا على تغيرات في حركة التيار النفاث أو فرص تطور حالات جوية، لكنه لا يُعد مؤشرًا حاسمًا بمفرده.

وأضاف أن التباين الحراري بين اليابسة والمسطحات المائية سيظل عاملًا مؤثرًا خلال الفترة المقبلة؛ إذ تحتفظ مياه البحر بالحرارة لفترة أطول خلال الليل والصباح، بينما ترتفع حرارة اليابسة بصورة أكبر خلال الظهيرة والعصر، وهو ما قد يساعد على تطور السحب فوق المناطق اليابسة عند توافر بقية العوامل الجوية.

وتوقع مركز العاصفة، وفق المعطيات الحالية، فرصًا لظهور حالات جوية متفرقة خلال الثلث الأخير من أكتوبر، مع احتمالية عبور أخاديد جوية، بالتزامن مع تأثيرات محتملة لموجة "مادن-جوليان" (MJO)، وهي اضطراب جوي يتحرك شرقًا في المناطق المدارية ويتكرر عادة على نطاق زمني يتراوح بين 30 و60 يومًا.

وأكد الفلاسي أن هذه التوقعات تظل قابلة للتغير مع تطور الأنظمة الجوية، مشددًا على عدم وجود ثوابت مطلقة في علم الطقس، وأن المعطيات والخرائط الجوية تتغير باستمرار.

التعليقات