قال العميد عبد الباسط البحر نائب رئيس التوجيه المعنوي بقيادة محور تعز، إنه ذكر بوضوح أن هناك هدفين رئيسيين وراء التصعيد الحوثي، الهدف الأول يتمثل في البُعد الأيديولوجي الذي يحكم سلوك هذه الميليشيا، وفق قراءتنا لممارساتها وخطابها؛ إذ تقوم هذه العقيدة على تمجيد العنف وسفك الدماء، والنظر إلى الإفراط في القتل وإيذاء الآخرين باعتباره دليلًا على القوة والجدارة بالقيادة، وهذا يعكس نزعة دموية وإجرامية تتجلى في الممارسات الميدانية للجماعة، وما تلحقه من أذى بالمدنيين والمجتمع.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الهدف الثاني، فيتمثل في الابتزاز السياسي والمالي؛ إذ تسعى الميليشيا، من خلال التصعيد والتهديد باستهداف المملكة العربية السعودية، إلى الضغط على الأشقاء في المملكة، وكذلك على القوى السياسية في الداخل اليمني، من أجل انتزاع مواقف أو تحقيق مكاسب سياسية ومالية.
ولفت إلى أنه ينطبق هذا التوصيف أيضًا على ممارساتها في الممرات الملاحية الدولية، حيث تُثار اتهامات باستخدام التهديدات الأمنية وسيلةً للضغط على المجتمع الدولي وتحقيق مكاسب مادية، على غرار ما تلجأ إليه بعض الجماعات المتطرفة من أساليب تقوم على التهديد واحتجاز الرهائن وممارسة الابتزاز.
وأكد أن جبهات القتال تشهد مواجهات محتدمة في عدد من المناطق، ولا سيما في محيط مدينة تعز وأريافها الغربية، وعلى الجبهات الجنوبية الممتدة، حيث تدور اشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين، وتترافق هذه المواجهات مع تكثيف الغطاء الجوي من قِبَل الطيران الحربي.
التعليقات