مجلس الأمن يدعو لوقف الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال في النزاعات المسلحة

دعا مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ تدابير عاجلة لمنع تجنيد الأطفال واستخدامهم في الأعمال القتالية في النزاعات المسلحة، مديناً بشدة الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال بما في ذلك عبر التقنيات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي.

وفي قرار جديد إعتمده أعضاء المجلس مساء اليوم الإثنين بالإجماع تحت الرمز 2832، عبر عن بالغ قلقه إزاء تزايد استخدام أطراف النزاعات المسلحة للتقنيات الرقمية، بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الألعاب وأدوات الاتصال المشفرة، لارتكاب انتهاكات وتجاوزات بحق الأطفال أو تسهيلها، بما يشمل التجنيد والاستخدام في النزاعات المسلحة والاختطاف والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي. وطالب جميع الأطراف المعنية بإنهاء هذه الممارسات فورا واتخاذ تدابير خاصة لحماية الأطفال، ودعا الأطراف التي تجند الأطفال أو تستخدمهم بصورة تخالف التزاماتها الدولية، بما في ذلك من خلال التقنيات الرقمية، إلى وقف هذه الممارسات فورا.

وشجع القرار الأمين العام للأمم المتحدة، على العمل بالتنسيق مع ممثلته الخاصة واليونيسف والجهات الأممية المعنية، على جمع المعلومات والدروس المستفادة بشأن مخاطر التقنيات الرقمية وفوائدها في حماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة، وتعزيز سلامتهم وقدراتهم الرقمية.

ودعا القرار كذلك إلى اتخاذ تدابير مناسبة، بالتوافق مع القانون الدولي، لمنع استخدام الأطفال في أنشطة ضارة في الفضاء الرقمي، وحمايتهم من الانتهاكات التي تسهلها التكنولوجيا أو تفاقمها، مع إيلاء اهتمام خاص للمخاطر المتزايدة التي تواجهها الفتيات جراء العنف المرتبط باستخدام التقنيات الرقمية.

التعليقات