جوارديولا هو مدرب فريق مانشيســـترسيتى الإنجليــــزى لكرة القدم، والذى يصنف كواحد من أعظم مدربى كرة القدم فى العالم، أما جنوب إفريقيا فهى الدولة الإفريقية العظيمة التى تحررت من التفرقة العنصرية، وأصبحت الآن ضمير العالم الحر.
ما يجمع بين جوارديولا وجنوب إفريقيا ليس المواطنة، أو أى صلات مكانية أو عرقية، وإنما يجمعهما الحرية، والضمير، والانتصار للحق، وكراهية الظلم الإسرائيلى.
جوارديولا، وجنوب إفريقيا نموذجان عظيمان لحالة تنمو بسرعة فى العالم كله لإنصاف الشعب الفلسطينى المظلوم منذ 78 عاما حتى الآن، وتعرية الظلم والوحشية، والإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
جوارديولا هاجم الصمت العالمى تجاه الجرائم الإسرائيلية، مطالبا بتحرك عالمى سريع من أجل فلسطين، وظهر فى فيديو قصير على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يرتدى الكوفية الفلسطينية قائلا: «حينما أشاهد طفلا يسأل من أمه التى قد تكون مدفونة تحت الأنقاض، وهو لايعلم، أتساءل عما يدور فى ذهنه، وأعتقد أننا تركناهم وحدهم، ولم نفعل لهم شيئا»، مطالبا بضرورة التحرك من أجل فلسطين وشرف الإنسانية.
أما جنوب إفريقيا فقد قامت بطرد القائم بالأعمال الإسرائيلى فى السفارة الإسرائيلية فى جنوب إفريقيا فى الأسبوع الماضى، فى إطار خطوات جنوب إفريقيا المتصاعدة تجاه العدو الإسرائيلى، والتى ربما تصل خلال الأيام القليلة المقبلة إلى قطع العلاقات بشكل كامل ونهائي.
جنوب إفريقيا هى التى أحالت إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية فى غزة، والتى نتج عنها إصدار قرارات بحق رئيس الوزراء الإسرائيلى نيتانياهو ووزير دفاعه السابق جالانت، واعتبارهما مجرمى حرب، تمهيدا لمحاكمتهما،
لن تتوقف إسرائيل عن «العربدة» فى المنطقة ولن يوقفها مجلس السلام، أو إعلان تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام، لأنها لاتؤمن بالسلام، ولاتريده، والـ 78 عاما الماضية خير شاهد على ذلك.
التعليقات