تعقيبا على مقال أمس عن «كبد الأطفال»، وما طرحه د. محمد سامى بخصوص مقترح إنشاء مستشفى متخصص لزراعة كبد الأطفال ليكون المركز الأول من نوعه فى العالم العربى وإفريقيا، تجاوب على الفور د. خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان مع هذا المقترح.
د. خالد عبدالغفار أكد أن هذا المقترح تتم دراسته الآن ضمن أفكار عديدة يتم العمل عليها لتطوير القطاع الصحى فى مصر، وتحديثه، ليواكب أحدث المستجدات العلمية والعالمية فى كل المجالات، مشيرا إلى أن ما حدث فى أمراض الكبد فى مصر يعتبر معجزة حقيقية، بعد أن نجحت مصر فى مقاومة فيروس «سى» واستئصاله، وحصلت مصر على اعتراف رسمى من منظمة الصحة العالمية بأنها أول دولة فى العالم تحقق المستوى الذهبى «gold tier» للقضاء على فيروس «سى» باعتباره مشكلة صحية عامة.
الآن تراجعت أمراض الكبد فى مصر بعد أن أصبحت مصر نموذجا عالميا فى مكافحته، وهو ما أدى إلى انخفاض الإصابة بمعدلات التهابات الكبد الوبائى، وانخفاض معدلات أورام الكبد، حتى وصلنا الآن إلى انخفاض عدد الحالات التى تحتاج إلى عمليات زراعة الكبد.
قلت: وماذا عن مقترح مركز زراعة كبد الأطفال وإمكان تنفيذه؟
أجاب وزير الصحة والسكان: مقترح مهم يتماشى مع مكانة مصر العربية، والإفريقية، ويتم دراسته الآن من كل الجوانب من خلال الجهات المعنية المتخصصة لمعرفه العبء المرضى عند الأطفال المصابين بأمراض الكبد، ونسبة الذين يحتاجون إلى زراعة كبد من العدد الإجمالى للمرضى، وسوف نقوم بإعداد ملف كامل حول هذا المقترح خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى ضرورة تنشيط الدعوات حول التبرع بالأعضاء خاصة من حديثى الوفاة، وخلق وعى مجتمعى بأهمية التبرع بالأعضاء كما يحدث فى الدول الأوروبية المتقدمة.
اختتم د. خالد عبدالغفار تصريحاته قائلا: الآن يتم التجهيز لإطلاق المنصة المميكنة لزراعة الأعضاء لتكون مفاجأة سارة وعظيمة لكل المرضى الصغار والكبار على السواء فى القريب العاجل.
التعليقات