أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إن إنجاز المفاوضات والتوصل إلى البنود النهائية لاتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وكندا، يجسد متانة العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في الارتقاء بها إلى آفاق أرحب، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع أنيتا أناند، وزيرة خارجية كندا، حيث بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وهنأ وزيرة خارجية كندا بمناسبة هذا الإنجاز، وشدد على أن الاتفاقية تشكل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى أن إنجازها خلال وقت قياسي يعكس الإرادة المشتركة للبلدين الصديقين لتعميق أوجه التعاون الثنائي، بما يدعم أولوياتهما التنموية ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.
كما بحث ووزيرة خارجية كندا، خلال الاتصال، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأن المستجدات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وسبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
التعليقات