أفتقد كتابات الأستاذة سكينة فؤاد ومقالها الأسبوعى فى صحيفة الأهرام، وأتمنى لها سرعة الشفاء والتعافى قريباً جداً إن شاء الله لتعاود إطلالتها الصحفية الرائعة والمتميزة، وتثرى الحياة الصحفية والثقافية فى مختلف المجالات.
سكينة فؤاد ليست صحفية متميزة فقط، لكنها كاتبة وروائية، ولها العديد من الروايات، والمجموعات القصصية، مثل ليلة القبض على فاطمة، وبنات زينب، ودوائر الحب والرعب، وصرخة البجعة، وغيرها.
سكينة فؤاد مقاتلة فى محراب الصحافة ورغم شخصيتها الهادئة، والوديعة جداً، إلا أن كتاباتها تتحول إلى طلقات مدوية، وتترك آثاراً هائلة لدى الرأى العام والمسئولين على السواء.
لا يمكن أن أنسى أبداً دفاعها المستميت عن القمح المصرى، ومطالبتها بتحقيق الإكتفاء الذاتى منه، واعتباره قضية أمن قومى، وكذلك ملف المبيدات «المسرطنة» ومخاطرها، مما أدى إلى تحويل هذا الملف إلى قضية رأى عام شغلت الرأى العام لعدة سنوات فى عهد الرئيس حسنى مبارك، ووزير الزراعة يوسف والى.
بدأت مسيرة الأستاذة سكينة فؤاد فى مجلة الإذاعة والتليفزيون، وكتبت العديد من الأعمال الدرامية التليفزيونية والسينمائية، ثم انضمت إلى فريق الكتاب بالأهرام.
الآن تقاتل سكينة فؤاد فى قضية أصحاب المعاشات وتحاول إنصاف هذه الفئة العريضة والمستضعفة ، ورفع الظلم التاريخى عنهم.
حينما تكتب سكينة فؤاد يتصدر مقالها الموضوعات الأكثر قراءة، لما تثيره من قضايا هامة.
لا يمكن لأحد أن ينسى مواقفها السياسية العظيمة خاصة تقديمها للاستقالة من الفريق الاستشارى للرئيس الأسبق محمد مرسى بعد إصداره الإعلان الدستورى المجحف فى نوفمبر 2012.
كل التمنيات الطيبة بالشفاء العاجل للأستاذة سكينة فؤاد، لتعود إلى كتاباتها، وأنشطتها الفكرية والصحفية المختلفة، التى ينتظرها القراء بشغف شديد، وتقدير عظيم.
التعليقات