حظي ترشيح دولة الإمارات العربية المتحدة لانا زكي نسيبة رسمياً لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة بإشادة مسؤولين إماراتيين، أكدوا أن الخطوة تعكس الثقة بالكفاءات الوطنية وقدرتها على الإسهام في معالجة القضايا الدولية وتعزيز التعاون بين الدول.
وقال عبدالله بن محمد بن بطي ال حامد، رئيس الهيئة الوطنية للاعلام، إن ترشيح نسيبة يجسد رؤية القيادة الإماراتية التي جعلت الاستثمار في الإنسان ركيزة للتقدم، والكفاءات الوطنية قوة فاعلة في صياغة مستقبل العالم، مشيراً إلى أن الخطوة تعزز حضور الدبلوماسية الإماراتية على الساحة الدولية.
وأضاف "آل حامد"، أن الحضور الإماراتي في مواقع المسؤولية الدولية يمثل امتداداً لنهج الدولة في بناء جسور التعاون وترسيخ السلام ودعم التنمية، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه الإنسانية، بما يعكس توجهها نحو تعزيز الشراكات الدولية.
وأكد الدكتور أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، أن ترشيح لانا نسيبة يبعث على الاعتزاز بالكفاءات الوطنية والحضور الإماراتي المتنامي دولياً، مشيراً إلى أن ما حققته الدولة في هذا المجال يعكس نتائج الاستثمار المستمر في الإنسان وبناء القدرات الوطنية.
واستشهد قرقاش بعدد من النماذج الإماراتية التي حققت حضوراً دولياً، من بينهم محمد بن سليم وشيخة النويس وأحمد الريسي، معتبراً أن هذه النجاحات تعكس عمق التحول الذي شهدته الإمارات في مسيرة نهضتها، وقدرتها على إعداد كفاءات تتولى مسؤوليات مؤثرة في مختلف المجالات.
وشغلت لانا نسيبة منصب المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة خلال الفترة من 2013 إلى 2024، كما تولت منصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ورئاسة المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وشاركت في جهود تعزيز أعمال الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن، فضلاً عن ترؤسها مجلس الأمن مرتين خلال عضوية الإمارات فيه عامي 2022 و2023.
وتشمل خبرتها الدبلوماسية ملفات السلام والأمن والعمل الإنساني والتنمية المستدامة والمخاطر الأمنية المرتبطة بتغير المناخ، إلى جانب شؤون المرأة وإصلاح النظام متعدد الأطراف.
ومن المقرر أن تستمر عملية اختيار الأمين العام الجديد خلال الأسابيع المقبلة، إذ يوصي مجلس الأمن بمرشح تتولى الجمعية العامة تعيينه، لقيادة المنظمة اعتباراً من يناير 2027.
التعليقات