لم تكن التكلفة هينة أو بسيطة، وإنما كانت باهظة التكاليف على مستوى الاقتصاد، وعلى مستوى دماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم بالآلاف لتبقى مصر قوية مرفوعة الرأس.
من هنا جاءت كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسى قوية وواضحة خلال مداخلته أول أمس فى منتدى مصر 2026 قائلا «إن ما تحقق من استقرار خلال السنوات الماضية لم يأت دون تكلفة أو دماء».
تكاليف اقتصادية باهظة تحملتها الدولة المصرية وانعكست سلبيا على كل مواطن مصرى، وتكاليف لا تقدر بثمن وهى أرواح آلاف الشهداء من قوات الجيش، والشرطة، والمدنيين من المصريين مسلمين ومسيحيين.
امتد القتل إلى المصلين فى المساجد والكنائس، ولم يفرق بين مواطن، أو جندي، أو ضابط، وانهار الاقتصاد بضربات متتالية وموجعة بلغت خسائرها نحو 450 مليار دولار.
ميزة الرئيس عبدالفتاح السيسى أنه رئيس بدرجة مواطن، يؤكد دائما «أن الجميع يرحل، وتبقى مصر» لكنه يحمل هموم هذا الوطن بإخلاص ووعى ومسئولية فالرئاسة بالنسبة له هى «هم بالليل وعمل بالنهار»، ويسعى بكل طاقته لتعويض مافات رغم الظروف الإقليمية والدولية الضاغطة، والمؤامرات الرهيبة التى يقودها نيتانياهو، وتوأمه دونالد ترامب، لإحداث الفوضى العارمة بالمنطقة، وتنفيذ مخططات إسرائيل الكبرى، وتغيير خريطة الشرق الأوسط لمصلحة إسرائيل، والأجندة الأمريكية.
أعتقد أن المنتدى سوف يكون خطوة مهمة من خطوات الإصلاح فى المرحلة المقبلة بحيث تتوافر مؤشرات قياس حقيقية لكل مسئول فى الدولة، ومدى تحقيق الإنجازات الفعلية بعيداً عن الشعارات والكلام المرسل لتحقيق طموحات المواطن المصرى وآماله فى مستقبل أفضل إن شاء الله.
التعليقات