يحتفل العالم سنويا في آخر يوم من أيام شهر فبراير باليوم العالمي للأمراض النادرة. ومن بين الأمراض النادرة التي يحتفل بها هذا العام والذي يوافق التاسع والعشرين للتوعية والتضامن هو مرض نخر العظام عند الأطفال أو تحديدا تنخر رأس عظمة الفخذ أو ما يعرف باسم ليج
في ممرات الزمن، حيث تتلاشى اللحظات كحبات رمل بين الأصابع، نلتقي بوجوه من الماضي تحمل على ملامحها خرائط الأيام.
وكأني بزميلة الدرب، التي غزا التجاعيد جبينها، وانحنى ظهرها تحت وطأة السنين، تقف أمامي كمرآة تعكس صورة لم أعهدها في نفسي.
أتأملها بعين
فاز الفيلم الإفريقى التسجيلى (داهومى)، للمخرجة السنغالية ماتى ديوب، التى تحمل الجنسية الفرنسية، بجائزة (الدب الذهبى)، أفضل فيلم فى المسابقة الرسمية.
الفيلم يدين سرقة التحف الأثرية من إفريقيا، لم تكن حكاية الفيلم هى عن عودة تحف بقدر ما شاهدنا إضافة من
لم يطاوعني قلبي وقلمي أن أكتب عنها..
منذ سنوات قالت لي لماذا لا تكتب عني وتَصِفنَي بأحلى الكلمات !!!؟
قلت لها سوف أكتب عنكِ في يوم ما .. في يوم ما، ولكن فقط عندما يأمرني قلبي ويتناغم فيها قلمي مع أحلى العبارات وأصدق التداعيات، فمثلك نادر - فقط في
مع اقتراب نهاية الفعاليات فى المهرجان الفقير فنيا فى أفلامه وبكل تظاهراته، جاء ختام العروض داخل المسابقة الرسمية مع الفيلم التونسى (ماء العين)، ورغم أن نفس هذه (التيمة) الدرامية التى تتناول داعش والتطرف الدينى شاهدناها بمختلف اللغات عشرات المرات، كما أن
بعدما قام "حسين صدقي" ببطولة 32 فيلما كانت بصمة في تاريخ السينما، واتسمت بالميلودراما التي ينتصر فيها الخير على الشر، ترك وصية صادمة لجماهيره عندما أوصى أولاده بحرق ما تصل إليه أيديهم من أفلامه بعد رحيله لأنه يرى أن السينما من دون الدين لا تؤتي ثمارها المطلوبة، وقبل وفاته بدقائق قال لأولاده:«أوصيكم بتقوى الله واحرقوا كل أفلامي ما عدا سيف الله خالد بن الوليد».
من هو حسين