تتجه شركة "ميتا" التي تستحوذ على عدد من منصات التواصل الاجتماعي، لشراء رقائق AI (ذكاء اصطناعي)- (إم.آي 450) في صفقة ضخمة قد تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار من شركة "أيه.إم.دي" (AMD) لدعم مراكز بياناتها.
وتتيح الصفقة، التي تبلغ طاقتها
أكدت ألكسندر برول، وزير الدولة النمساوي للتحول الرقمي، اتزام النمسا الراسخ بتطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة ومسؤولة.
وقال برول، إن بلاده ملتزمة بتطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة ومسؤولة تضمن استخدامه لصالح البشرية.
وكان برول وقع نيابة عن
أوصت قمة الذكاء الاصطناعي التي استضافتها الهند الأيام الماضية، في ختام أعمالها، إلى إرساء نظام ذكاء اصطناعي "آمن ومتين وموثوق به"، مؤكدة في بيانها الختامي الذي وقعه 86 بلدا ومنظمتان دوليتان أن هذا النهج يمثل ركيزة أساسية لبناء الثقة وتوفير أكبر
طور فريق بحثي صيني، نظاما لتشخيص الأمراض النادرة مدعوما بالذكاء الاصطناعي يسمى "ديب رير" (DeepRare)، سجل رقما قياسيا جديدا في دقة التشخيص، وفقا لدراسة نُشرت مؤخرا في مجلة "نيتشر".
وتم تطوير النظام القائم على الأدلة من قبل فريق من
أعلنت أبوظبي عن إنشاء حاسوبٍ فائقٍ للذكاء الاصطناعي على نطاق وطني في الهند بقدرة حوسبية تبلغ 8 إكسافلوب، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في مسار تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في البلاد.
وسيتم تنفيذ النظام من قبل "جي 42"، مجموعة التكنولوجيا
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى، وموجِّهة للنقاش العام، وفاعلاً معرفياً يمتلك أدوات إنتاج الرأي والمعلومة.
كما تحوّل الفضاء الرقمي من مجرد شاشة تفاعلية إلى بيئة جديدة تمنح المرأة