يصادفنا جميعًا نوعيات من البشر تقف مشدوهًا أمامهم يأتون بتصرفات عادية من الطيبة والذوق والجمال. في كثير من الأحيان لا أحد يصدقهم؛ دائمًا يفتش البشر عن ما وراء تلك الطيبة وذلك الذوق من غرض.
يتصور أغلب الناس أن صفات ذلك الديناصور المنقرض قد اندثرت
كلما مرت السنين وأمتد الزمان تاركاً أقل القليل من بصماته في ذاكرتنا، متعللاً بآفة النسيان تارة ومستنداً إلى بقايا أحداث تبدو محفورة في أذهاننا ولكنها في غياهب النسيان ، في مثل هذا الحين ينعم علينا الحظ السعيد ببعض من الشخصيات المصرية المخضرمة التي عاصرت
قلب واحد، وش واحد
وليه أعيش بألف وش
يوم أغني، ويوم أهني
واضحك لعيونك وابش
ويوم دموعي تسبق سلامي
واترمي في حضنك واكش
هي حاله مش استحالة
ولا فيها مني أي غش
واللي شافني يوم شديدة
قال أكيد واحدة عنيدة
وشافني تاني يوم
فى فيلم (الحرام)، روى لى حسن مصطفى أن هناك لقطة جمعت بين فاتن حمامة وزكى رستم، طلبت فاتن إعادتها أكثر من عشر مرات، وفى كل مرة يستجيب المخرج هنرى بركات، بينما اكتسى وجه زكى رستم بعلامات الغضب، ثم انفجر فى وجه فاتن قائلًا: (ح تعيديه مائة مرة مفيش
لأنه عادل إمام فمن البديهى أن يصبح السؤال عن عودته للساحة الفنية هو (المانشيت) بلغة الصحافة، و(التريند) بلغة هذه الأيام، الغياب طال زمنه وامتدت سنواته إلى ثلاث عن الشاشة الصغيرة بعد (فالنتينو)، والكبيرة اثنا عشر بعد (ألزهايمر)، وهذا ما يمنح السؤال قطعا
تحل اليوم الثلاثاء، 21 أبريل، الذكرى الـ11 على رحيل "الخال" الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي أشهر شعراء العامية في مصر.
اشتهر الأبنودي ابن محافظة قنا وتحديدا قرية "أبنود" بأشعاره التي لامست القلوب والعقول في الكثير من العصور في حياته وبعد مماته، حيث لازالت الكثير من مؤلفاته تُغنى على أصوات العشرات من المطربين اليوم في الوطن العربي.
من هو عبد الرحمن الأبنودي؟
-