عانى سعيد صالح كثيراً في حياته، ووصلت به الحال إلى التعرض للسجن. انتقد في منتصف الثمانينات ثلاثة من رؤساء مصر: عبد الناصر، والسادات، ومبارك، قائلاً: «أمي اتجوزت ثلاثة؛ واحد أكّلنا المِش، والثاني علّمنا الغش، والثالث لا بيهش ولا بينش». عبارة
قطعًا تلك المعادلة مجرد شطحة خيال، فلا توجد مثل تلك المعادلات على أرض الواقع، إلا أن هذه العملية الحسابية أشارت لها ليلى مراد عندما سألوها فى السبعينيات عن خليفتها فى الفيلم الغنائى، فاضطرت لأن تجمع بين صوت وردة أمام الميكروفون وحضور سعاد حسنى أمام
دائمًا ما أدعو بالمناعة وليس المنع، والفارق شاسع، المنع مهما بلغت قدراتك على تحقيقه ستكتشف مع الزمن أن هناك برنامجًا إلكترونيًا قادرًا على فك الممنوع، وستكتشف أيضًا أنك حققت له دعاية مضاعفة، بعد أن زادت مساحة الشغف والترقب.
عرضت سداسية (الليلة واللى
لدينا راحلون لا يزالون قادرين على التواصل من خلال (شفرة) سحرية، لا شىء عبثى. أراد الله أن نتذكر جميعا سعيد صالح، وجاء التجاوز فى حقه من أحد الممثلين المحبطين ليصعد به مجددا إلى ذروة الحضور.
قطعًا، «سعيد» عصىّ على النسيان، كان سمير غانم
حقق فريق بحثي من طلاب هندسة الكمبيوتر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC) إنجازاً علمياً بارزاً، بتقديم بحث مبتكر حول نموذج جديد للذكاء الاصطناعي يتميز بكفاءة استهلاك الطاقة، وذلك خلال مشاركتهم في مؤتمر IEEE 2026 الدولي للذكاء الاصطناعي الذي عُقد مؤخراً في مدينة غرناطة بإسبانيا.
جاء هذا البحث الاستثنائي كجزء من مشروع تخرج الطلاب لمرحلة البكالوريوس، تحت إشراف الدكتور شريف سلامة، الأستاذ بقسم علوم