"الدفاع الإماراتية" تستعد لإطلاق حزمة من مشاريع الذكاء الاصطناعي عميد معهد أورام يحذر من وصفات النت: قد تقتل المرضى وتؤخر العلاج الحقيقي محمد لطفي الذي لا أعرفه!! تطبيق ذكاء اصطناعي لتصفح الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي بدلا من المستخدم نصائح هامة لتوفير فاتورة الكهرباء قبل دخول فصل الصيف «هتشوف الأهرامات من بيتك».. تفاصيل تطبيق تقنية السياحة الافتراضية الحرارة العظمى تصل لـ40 درجة.. حالة الطقس غداً الأحد في الإمارات أبوظبي: تحذير من الحسابات الوهمية لترويج خدمات وعروض ومنتجات وعقارات مزيفة
Business Middle East - Mebusiness

الخطاب الديني بين التجديد والتبديد!

اسمح لي عزيز القارئ أن أدعو النخبة الثقافية والسياسية إلى تجديد العلاجات الطبية التقليدية التي تقوم على التشخيص وصرف الأدوية والجراحات،بحيث يتفقوا على أسلوب مبتكر للعلاج ينهي الأمراض المزمنة ويخفض نفقات العلاج التي تقدر بالمليارات. عفوا أرى ملامح امتعاض

رسالة شكر تستحضر حصيلة خمسين عاماً من عبقرية المفاهيم

فيما تودع دولة الإمارات عام زايد 2018 بكل ألقه تستقبل عام التسامح 2019 لتثبت أن مسيرة الخير موصولة بالعمل المؤسسي المبرمج وأن سقف الطموح لاحدود له. ففي اتصال أعوام الخير والعطاء، تمتلك الإمارات محطات استذكار واحتفاء واستشراف، تغمرها بالشكر الخالص

أبداً ما هنت يا أفريقا يوماً علينا

أبدا ما هنت يا إفريقيا يوما علينا.. بالذى أصبح شمسا سطعت ملء يدينا»، جيلنا تربى على هذا البيت وما تلاه بقصيدة الشاعر الفيتورى.. «إيه يا افريقيا الكبرى التى تبنى المشارق»، ضمن منهج اللغة العربية بالمدارس، وهو الجيل نفسه الذى انطبع فى

الرؤية المشتركة للأمير محمد بن سلمان وأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد في المجال الإجتماعي

لم يكن التحالف العربي و خصوصاً في وجهة الإماراتي السعودي وليد لحظة عابرة في العلاقات بين البلدين الشقيقين و إنما جاء استمرارا وتتويجا لعلاقات امتدت جذورها في التاريخ , وأخذ بُعده الحاضر والمستقبل من الرؤية الثاقبة للقيادة في البلدين.. صاحب السمو الملكي

أسئلة الثورة الصناعية الرابعة !

بعد خمس سنوات من اليوم سيتولى الإنسان الآلى «الروبوت» نحو نصف ما يقوم به العاملون من البشر اليوم ومن المتوقع أن يفقد 75 مليون عامل وظائفهم بسبب التشغيل الآلى بحلول عام 2022، بحسب تقرير المنتدى الاقتصادى العالمي، هذه بعض تجليات الثورة