أمطار وانخفاض في درجات الحرارة.. طقس الإثنين في الإمارات الاتحاد الدولي: شطرنج الإمارات الرابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين إدراج أكثر من 40 موقعًا جديدًا ضمن سجل التراث الثقافي الحديث بأبوظبي الأمن السيبراني يحذر من وسائل التبرع الإلكترونية غير الآمنة خلال رمضان «لا رجال صالحون» .. فيلم الافتتاح الأفغاني.. لا براعة إبداعية ولا استهلال جميل! الصبر المنحرف: قراءة في مفارقة طول النفس بين المسموح والممنوع المدرسة الرمضانية.. اقترب موعدها صفا سليمان تحقق أول إنجاز تاريخي للجودو المصري للسيدات في كأس العالم للكبار
Business Middle East - Mebusiness

حافظ إبراهيم: شاعر النيل ونابغة الأدب العربي

في قلب مصر، حيث ينبض الأدب والشعر، وُلد شاعر النيل حافظ إبراهيم، الذي ترك بصماته العميقة في تاريخ الأدب العربي. عُرف بقوته اللغوية وحفظه الدقيق للقصائد والكتب، ليصبح أحد أعلام مدرسة الإحياء الشعري. حياته كانت مليئة بالتحديات والانتصارات، بدءًا من نشأته

حي على الحياة

قبل عيد الأضحى بأيام قليلة رجعت إلى بيتي في الإسكندرية، خرجت إلى الشرفة اتفقد طيوري فوجدت إنثى أحد الأقفاص قد ماتت وذكر في قفص آخر مات أيضا. لاحظت حالة من الكآبة تحوم حول الطيور، هم أبنائي ولكنهم بأجنحة تحلق أصواتهم على رجاء قلبي. وقفت أمام القفصين

فتاة الأحلام بعد فاتن وسعاد!

فى منتصف الستينيات وطوال عقدى السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضى، كانت تتردد فى الشارع العربى بين شباب ذلك الجيل تلك المقولة (أحب سعاد حسنى وتزوج فاتن حمامة). يجمع بين فاتن وسعاد موهبة استثنائية فى التمثيل، كل منهما حققت نجاحا غير مسبوق فى مشوارها،

صندوق مكعبات و ذكريات

كم تمنيت لو أنني أملك صندوق ذكريات مليئا بمكعبات الليجو. تتعدد أشكال القطع وألوانها وأحجامها..لا يملك أحد غيري تقرير مصير أشكالها وأبعادها. أبني منزلا فلا يروق لي فأعيد بناء آخر بشكل مختلف وقطع جديدة عله يحمل بين جنباته تفاصيل حياة مختلفة. صندوقي مليء

عبد الحليم حافظ فى عامه الخامس والتسعين يغنى ويرقص على المسرح!

أتم قبل يومين عبد الحليم حافظ عامه الـ 95، لو كان بيننا الآن، لا أتصور سوى أنه سيظل فى الملعب، يغنى ويرقص على المسرح، مثلما يفعل الآن عمرو دياب، وسوف يظل هو أيضا (الألفة) بين كل أقرانه مثلما نرى الآن عمرو دياب، ولن يتردد فى بطولة فيلم غنائى جديد، يضيف