قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن مصر تشهد طفرة كبيرة في القطاع الصحي، وتحولت المنظومة من التركيز على تقديم العلاج عند الإصابة إلى نظام متكامل يعتمد على الوقاية والكشف المبكر والتشخيص المبكر، وفق توصيات منظمة الصحة العالمية.
وأوضح عبدالغفار، خلال مداخلة في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميين رامي الحلواني ويارا مجدي، أن مصر أصبحت من الدول الرائدة عالميًا في برامج الكشف المبكر، مشيرًا إلى أن فحص حديثي الولادة للكشف عن ضعف السمع يشمل نسبة 85% من الأطفال، ويستهدف الاكتشاف المبكر لعوامل ضعف السمع التي قد تصيب واحدًا من كل 1000 إلى 3 أطفال من كل 1000 مولود، مؤكدا أن الأطفال الذين يحتاجون إلى علاج يتلقونه مباشرة، سواء كان دوائيًا أو باستخدام المعين السمعي، وفي الحالات التي تستدعي زراعة قوقعة، تقدم الدولة العملية مجانًا، بقيمة تتجاوز المليون جنيه، ويُجرى حوالي 2000 عملية سنويًا.
كما أبرز عبدالغفار مبادرات الكشف المبكر عن أورام الثدي التي تستهدف 23 مليون سيدة مصرية، معتبرًا أنها من أكبر حملات الفحص المبكر على مستوى العالم، ويؤدي الاكتشاف المبكر إلى رفع معدلات الشفاء بنسبة تصل إلى 90%. وأضاف أن فحص المقبلين على الزواج يقلل من الأمراض الوراثية ويخفض معدلات الإعاقة بنسبة تصل إلى 70%، مما يسهم في تحسين الصحة الإيجابية للأجيال القادمة، ويتم تقديم هذه الخدمات في 370 مركزًا على مستوى الجمهورية.
وأكد عبدالغفار أن جميع هذه المبادرات ليست خطوات مستقبلية فقط، بل واقع قائم بالفعل، حيث يتم تحويل الحالات المكتشفة مباشرة إلى المستشفيات والمراكز المتخصصة لتلقي العلاج المناسب دون أي تكاليف على المواطنين.
التعليقات