كالعادة: خيرا تعمل شرا تلقى! بادرتني صديقتي فور وصولها كسيرة متحيرة. لماذا لا أتوقف عن التفكير في الآخرين والتفكير في مصلحتي ولو لمرة واحدة؟ لماذا أضع (الآخر) نصب عيني فأضبط أموري وفقا له لا وفقا لما يرضيني؟! انهالت علي تساؤلاتها المشبعة بالغضب والحيرة
هذه هى الدورة الرابعة عشرة من عمر مهرجان (مالمو)، الذى يقام سنويًا فى مملكة السويد، مدينة ساحلية فى الجنوب، بها قسط وافر من العرب بمختلف الجنسيات، وهى ترحب بالآخر مهما كانت دوافع الهجرة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، تلمح فى الشارع العديد من اللهجات،
العالم الحر سيفيق من السبات العميق الداعم لإسرائيل، ثمة تراجع واضح في مواقفه، ومع ذلك لا زالت الحكومة الألمانية تدعم إسرائيل، إنهم يرون أن دعم إسرائيل أمر مقدس في ألمانيا ويلعبون على شعور ألمانيا بأنها مثقلة بالذنب عندما يتعلق الأمر بالشعب اليهودي؛
لا ملامة على مرتكب ذنب خص به نفسه بالعذاب، وكل الملامة على من صار داعيا لارتكاب ذنب ما؛ طواعية من نفسه ليبرر لنفسه وللناس ارتكاب الذنب، فهناك من يرتكب الذنب سرا فيأخذ إثم الذنب، وهناك من يرتكبه جهرا فيأخذ إثم الذنب والفتنة، ولكن يظل الأخطر على المجتمع هو
فجأة استحوذت على الميديا أغنية (دقوا الشماسى) بعد أن صارت إعلانا لأحد المنتجعات الصيفية، كالعادة هناك من أعلن غضبه لمجرد إحياء الأغنية لأنه تذكره بالمايوه، أو سماعه صوتا آخر غير عبدالحليم حافظ، أو لأن هناك تغييرا فى اللحن الذى صاغه بعبقرية وخفة ظل منير
في خطوة استباقية استجابة للمخاوف الأمنية المتزايدة المرتبطة بقدرة الذكاء الاصطناعي على تسريع تطوير أدوات الاختراق الخبيثة، وتقليص الوقت الذي يحتاجه المهاجمون لاستغلال الثغرات، أعلنت شركة "آبل"، تسريع إطلاق تحديثاتها الأمنية وإتاحتها للمستخدمين في وقت مبكر، بدلاً من انتظار دمجها في الإصدار الكامل المرتقب لنظام التشغيل (iOS 26.6).
ويمثل القرار تحولا ملحوظاً في النهج التقليدي لشركة