في الذكرى الـ139 على رحيله.. من هو "أبو الدستور المصري" محمد شريف باشا؟ ‏ترامب يعلن عن إصلاحات تاريخية بشأن "العقاقير المهلوسة" مصر: الموافقة لـMBC بمد البث لإذاعة نهائي كأس ملك إسبانيا اليوم علماء صينيون يكتشفون أن كالسيوم منتجات الألبان يخفض خطر الإصابة بفقدان البصر جدار حماية نفسي.. كيف تنقذ أبناءك من مخاطر العالم الرقمي؟ باحثون في السويد يطوّرون تقنية متقدمة لعلاج السكر من النوع الأول (أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!! الجمعية المصرية لخريجي الجامعات البريطانية تعقد ندوة حول كيفية دعم الخريجين
Business Middle East - Mebusiness

أحلى لحظات العمر بعد التسعين

قبل نحو عامين التقيته يهبط السلم برشاقة متكئًا على عصاه، سألته ولماذا تبذل هذا الجهد وبجوارك (الأسانسير)؟، أجابنى بابتسامة ساخرة، صارت لدى ساق عاجزة عن الحركة استبدلتها بتلك العصا، وأضاف ساخرًا أريد الاحتفاظ بالثانية حتى لا أضطر لشراء عصا أخرى بعد أن

سينما سعيد حامد التي تكرمها الإسكندرية

* «مطبخ الرئاسة» عنده كان وسيلة لتعرية، وفضح، ما يحدث في «مطبخ السياسة»، ومع «الأسطى» اختار «تفكيك مدينة» اسمها القاهرة في لفتة تعكس بحثها عن كل ماهو جديد وغير مألوف في قوائم المبدعين الأولى بالتكريم،

سعيد صالح: «اللي يتجوز أمي أقولّه يا عمي»!

عانى سعيد صالح كثيراً في حياته، ووصلت به الحال إلى التعرض للسجن. انتقد في منتصف الثمانينات ثلاثة من رؤساء مصر: عبد الناصر، والسادات، ومبارك، قائلاً: «أمي اتجوزت ثلاثة؛ واحد أكّلنا المِش، والثاني علّمنا الغش، والثالث لا بيهش ولا بينش». عبارة

سعاد حسني+ وردة = ليلى مراد!

قطعًا تلك المعادلة مجرد شطحة خيال، فلا توجد مثل تلك المعادلات على أرض الواقع، إلا أن هذه العملية الحسابية أشارت لها ليلى مراد عندما سألوها فى السبعينيات عن خليفتها فى الفيلم الغنائى، فاضطرت لأن تجمع بين صوت وردة أمام الميكروفون وحضور سعاد حسنى أمام

لأنه كان.. كما يجب أن يكون

أسامة أنور عكاشة .... الاسم الذي لا ينسى ولن ينسى .... على الرغم من وفاة صاحبه .... روايات وأعمال تليفزيونية وسنيمائية ومسرحية خالدة .... كافية لتخليد اسم صاحبها .... تميز أسامة أنور عكاشة بتقديمه لأشهر القصص وأقربها لقلوب الجماهير .... فعشقه