وُزعت، أمس، جوائز مركز السينما العربية، وحصل فيلم (ريش) للمخرج عمر زهيرى على جائزة الأفضل كفيلم ومخرج، وكان الفيلم فى العام الماضى قد حصد جائزة أسبوع النقاد، وتتابعت الجوائز التى نالها الفيلم عربيًا ودوليًا، ليحصد العدد الأكبر من الجوائز، فى غضون أقل من
"الاكتئاب، الحزن، الألم، المعاناة ...؛ سببها رفض الماضي ..... الخوف، القلق، الرعب، الفزع ...؛ سببه رفض المستقبل ..... الزهق، الملل ...؛ سببه رفض الحاضر ..."
وما أصعب اجتماعهم معا في قلب واحد ..... يصبحون كالجمرة المشتعلة في الصدر .... لا
في (لوميير)، القاعة الرئيسية للمهرجان، استمعت إلى رائعة (أنا بعشق البحر)، وهى واحدة من الأغانى الاستثنائية في تاريخنا الموسيقى بصوت مطربتها الأصلية نجاة، شعر عبدالرحيم منصور وتلحين هانى شنودة، تعودنا في السنوات الأخيرة أن موسيقى شنودة تخترق حواجز الزمان
جلست «كيان» في شرفتها المطلة على حديقة الأندلس الغارقة في الخضرة والألوان الزاهية، تتنسم عبير الكون وتكتب خواطرها الحائرة قائلة:
«يوم جديد، مثله مثل ما فات وأظنه لن يختلف عما هو آت، لا يخترق صمته الرهيب سوى رفيف أوراق الشجر وصوت
في عام 1870 دخل "إواساكي ياتارو" عالم التجارة كرجل أعمال صغير ، وذلك بعد أن قام برهن أراضيه في إحدى الجزر اليابانية الصغيرة مقابل حصوله على ثلاثة سفن وستة من البحارة وبعض الحقوق التجارية. أطلق "إواساكي" على تجارته البحرية اسم متسوبيشي
يظل فيلم الافتتاح فى كل المهرجانات مؤشرًا لا يمكن إنكاره، يمنح الحالة السينمائية ألقًا أو يخصم منها بنفس المقدار ألقًا، شرط فيلم الافتتاح أن ينطبق عليه توصيف «براعة الاستهلال»، وعلى أرض الواقع لم يكن الاستهلال أبدًا بارعًا.
الفيلم عنوانه مباشر جدًا مفتقدًا الإيحاء «لا رجال صالحون» للمخرجة الأفغانية شهربانو سادات، الدورة رقم 76 افتتحت رسميًا مساء أمس، أتيح لى مع كل من يعمل فى