فوجئت بردود فعل متباينة لمقال نشرته على صفحات (المصرى اليوم) تناول فيلم أحمد حلمى (واحد تانى)، ورغم أننى أمقت أن ننسب الفيلم للبطل أو نجم الشباك، إلا أن هذه المرة فعلًا، الفيلم هو حلمى، وحلمى هو الفيلم.
حلمى من النجوم القلائل الذين أصدرت عنهم كتابًا
تشكل اللغة اليابانية مدخلاً أساساً للدراسة في اليابان، ومع عولمة الاقتصاد الياباني وتزايد اهتمام الأجانب واليابانيين باللغة والثقافة اليابانية ارتفع عدد الأشخاص الذين يدرسون اللغة اليابانية داخل اليابان إلى (931) ألف دارساً في عام 2017 مقابل (2.1) مليون
سألت نفسي مؤخرًا ماذا أضحت أمنياتي لنفسي، وماذا تبقّى لي من مُبْتَغىً في دنيتي؟
تلقيت إجابة واحدة ... فقط أن أطمئن على من أُحب.
في بعض الأوقات، تشعر أنك تنهي مرحلة لتبدأ أخرى مختلفة تحتاج فيها مشاعر مغايرة؛ تحتاج أن تطمئن.
هناك بعض من النهايات
ماذا يمكن أن يحدث وماهي التوقعات الممكنة إذا نشأ كاتباً بين أب يعمل رساماً وأماً عازفة للبيانو بإحتراف ليقرر هذا الكاتب بنفسه أن يكون أستاذا بمعهد الفنون – الكونسفتوار- قبل أن يتجه الى دراسة الفلسفة فيما بعد.
هذه الأسرة الصغيرة المولعة بكل
يا غيبا كنت أرقبه
تجلى أمامي بصفاته
صبرت الدهر ليوافيني
فنزع الستر عن قلبي
وأذاع السر وارتشف
ملء الكأس أشواقي
يا طيفا كان يلاحقني
بين قدوم الليل والسحر
يطيب الليل برؤيته
ويطول السهد بهجرانه
صرت بالهوى تلهو
قرير
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا هادئًا كظلٍّ عابر، وأحيانًا ثقيلًا كحملٍ يُرهق الروح، لكنه في كل حالاته يحمل معنى، ويترك أثرًا، ويكشف للإنسان جانبًا أعمق من ذاته.
ومن خلاله، يتعلّم