بفيلمه (يوم الحداد الوطنى في المكسيك)، القصير زمنًا، العميق إبداعًا، قهر خيرى بشارة حجة قسوة الأيام، التي يلجأ إليها عدد ممن توقفت عندهم عقارب الزمن، وصاروا خارج المجرة.
أطل علينا بشارة 76 عاما وهو أكثر شبابا، استطاع أن ينفذ إلينا من ثقب إبرة، وفى عز
من أطرف وأصدق الجمل الغنائية تلك التى رددها محمود شكوكو قبل 80 عامًا (جرحونى وقفلوا الأجزاخانات)، هل لا يزال هناك من يتذكر فن المونولوج، الذى قدمه هؤلاء المبدعون الكبار أمثال إسماعيل ياسين ومحمود شكوكو وعمر الجيزاوى وثريا حلمى وسعاد أحمد وأحمد غانم وسيد
الناقدة والكاتبة المصرية الكبيرة حُسن شاه؛ اسم من ذهب؛ فى (بلاط صاحبة الجلالة)؛ على مدى أكثر من 50 عاماً؛ وإلى جانب تمرسها صحفية ؛ تقلدت العديد من المناصب المهمة بدءاً من تأسيس صفحة أخبار الأدب بجريدة الأخبار، ثم توليها رئاسة تحرير مجلة الكواكب
تستطيع أن ترى مصر الحقيقية فى عدد من التفاصيل، مثل شارع (المنيل) العريق، ستكتشف أن عدد المحلات السورية واليمنية يفوق كثيرا المصرية.
الناس تُقبل عليها بشغف، ولا تفرق معهم اللهجة، المهم أنه ذوق، ويقدم وجباته للزبائن بابتسامة وترحاب، وتسبقه (أهلين) أو
لقد طال أمد الانحياز ضد المرأة في العديد من جوانب الحياة سواء في الشرق الأوسط أو في المجتمعات الغربية مهما حاولت إظهار عكس ذلك…
فكون المتقدم لأي عمل أو وظيفة امرأة فهذا كاف ليجعل الشخص المسؤول عن الاختيار يعيد التفكير مرات ومرات، إلا في حالات
استقبلت منطقة أهرامات الجيزة اليوم السبت، الفنان العالمي براين آدمز وأسرته، وذلك في إطار زيارته الحالية لجمهورية مصر العربية لإحياء حفله الغنائي الذي أُقيم مساء أمس بـالمتحف المصري الكبير، في جولة سياحية تعكس مكانة المقصد السياحي المصري على خريطة السياحة الثقافية العالمية.
وكان في استقبال الفنان العالمي وأسرته الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي الذي رحب به