رأيت على مدار عمري أُناس تعيش نصف حياة، نعم وأقل من النصف. هناك من يفتقد الزواج وأُنسه وهو متزوج، من يفتقد الأبوة وهو أب، من يفتقد الصحبة الآمنة والأنس وله الكثير من الأصحاب.
وهناك من يفتقد أن يكون ذو أثر لأنه نصف موجود.
هل تقبل أن تتزوج لنصف
من دواعي الألم وقسوة الحياة أن لايعي الإنسان الفرق بين الموت أو الرحيل فكلاهما يحمل نفس المضمون وقد يحملان نفس المعنى العام عند الكثير من أصحاب القلوب المرهفة مع إختلاف طريقة العرض، فالموت وإن كان قاسيا فهو النهاية الحتمية لحياة الإنسان وهو الفناء بعد
من يعلنون، ليل نهار، تشبثهم بالإسلام يعتبرون الموت عقابا إلهيا لكل من يُعمل عقله ولا يستسلم لأكاذيبهم وغبائهم بسبب فهمهم القاصر للإسلام وللذات الإلهية، هم فى الحقيقة «ناقصين عقل ودين»، صنعوا صورة لله عز وجل فى أذهانهم فقط بها القسوة والنار
يجافيني من كان يطلب قربي
حتى يأست
أن لا يكون مجيبا
قد ضن بإفصاح حنين شوقه
ينازع الشوق
بكبرٍ مريبا
يخشى افتضاح سرائر صبوه
فيعرض عن دروبي
كي يغيبا
يحاججني منكراً
تباريح عشقه
حين أطلق سهماً
كاد يصيبا
كدت أشكو
برحيل صديقى وائل الإبراشى أفقد جزءًا حميمًا ودافئًا من حياتى. حضور وائل فى حياة الناس كان يشكل لحظة ترقب بموعد ثابت شبه يومى على مدى تجاوز السنوات العشر الأخيرة، مع تعدد البرامج والقنوات، كانت الناس تختاره أيًا ما كانت إطلالته، حتى استقر أخيرًا على شاشة
كشفت صحيفة "مسرور" الإنجليزية، أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، اتهم "هاكرز" مصريين باختراق حسابه وإرسال رسائل بريد إلكترونية جماعية تقول إن فوز مصر سرق بقرارات تحكيمية فاسدة.
واخترقت مجموعة من "الهاكرز" جزءاً من قاعدة بيانات الاتحاد وحصلوا على عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور وعناوين بروتوكول الإنترنت ومعلومات سرية.
كما تلقى بعض المشاهير في وسائل الإعلام