يحدث أن يكون المرء موظفاً في مؤسسة تقدّره وتحتاج إليه بشدة، لكنها في الوقت نفسه تضغط عليه وتثير استياءه، والسبب؟ أن مديري المؤسسة يعتقدون أنه بمطالباته المتكررة بالاهتمام بالعملاء، فإنه يتقمص دور المحسن، خالطاً العمل الخيري بالعمل المهني. إنهم
تتولى مؤسسات الحكومة الاتحادية مسؤولية إدارة مليارات الدراهم من الأموال العامة سنوياً، الأمر الذي يحملها مسؤولية وطنية تتمثل في حماية هذه الأموال والتأكد من حسن استخدامها.
ويعتبر الاحتيال من المشاكل الرئيسة التي تؤثر سلباً على أنشطة الجهات الحكومية،
لا شك أن توجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان 2016 عاماً للقراءة في الإمارات، والذي صدر بقرار من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، يأتي
الابتكار في فكر قيادتنا الرشيدة ليس خياراً بل ضرورة, وليس ثقافة عامة بل أسلوب عمل وحياة, والحكومات التي لا تجدد ولا تبتكر تفقد تنافسيتها وتحكم على نفسها بالضمور والتراجع.
إذن تجدد أو تبدد، ابتكر أو تأخر تلك هي المعادلة ولا خيار، احلم .. فكر .. تمرد ..
لا شك أن اللغة مفتاح التقدم والإبداع لشعوب الأرض ومنهم الناطقون باللغة العربية التي مازالت تبهر الناطقين بها بالنفائس اللغوية والشعرية والنثرية منذ عهود طويلة، وفي العصر الحديث واصلت إبهار مرتادي الفضاء السيبراني، إذ بلغت سرعة نمو اللغة العربية على
قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن «الساعة البيولوجية» هي تنظيم إيقاع الحياة داخل جسم الإنسان، وهي تشمل جوانب متعددة مثل درجة حرارة الجسم، اضطرابات النوم، الشعور بالجوع، ومستوى السوائل بالجسم، موضحًا أنه كلما كانت الساعة البيولوجية منتظمة، كان ذلك له تأثير إيجابي على جهاز المناعة، مما يقلل من تعرض الإنسان للأمراض، سواء كانت أمراضًا حالية أو مستقبلية.
وأضاف