عاجل| الخارجية المصرية تكشف التقرير الطبي لسبب وفاة ضياء العوضي الأرصاد المصرية: التقلبات الجوية هذه الأيام معتادة في الربيع "دبي المالي العالمي" أول مركز يعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي «ألف ليه وليه»!! "أنا العاشق أنا الدرويش".. لمحات من حياة "الخال" عبدالرحمن الأبنودي في ذكرى رحيله الـ11 "ليه 7 سنوات فى قضية قتل!".. الحزن يعم الحامول بعد الحكم الصادر بحق قاتل زوجته الحزن… بسبب تدهور حالته الصحية.. "المهن الموسيقية": "ادعوا لهاني شاكر"
Business Middle East - Mebusiness

قوة مصر فى استيعابها الآخر!

أجمل وأروع ما يمكن أن يميز الشخصية المصرية أنها لا تعترف بأن هناك آخر مختلفا، مصر أسقطت من قاموسها تلك الكلمة، الجميع لهم نفس النصيب من الحب والدفء والوطن، وهذا هو سرها منذ البدء، تابع الآن كيف استقبلنا الملايين من أهلنا القادمين من سوريا، وشاهد عدد

‏الغجرية ست جيرانها

إن امثالنا الشعبية تصيب الهدف وفيها كثير من الخلاصة لما يحدث في الدنيا بشكل مذهل. المثل يتكون من عدة كلمات ولكنه يصف الوضع بالضبط ويوضح المعنى بطريقة بليغة تتجاوز المثل نفسه وتمتد إلى ما هو أعمق . تأتي تلك الأمثال ‏بسبب قصة أو رواية أو ربما

مصر دائما مصر

شعرت بالفخر والعزة وأنا أتابع مساء أول من أمس هذه الاحتفالية التى تستحق وبلا أى مبالغة توصيف «أسطورية». عمل فنى به كل المواصفات التى تخرجه من مرحلة الإبهار إلى الانتشاء الجمالى، بكل ما تحمله هذه الكلمة من زخم وجدانى ليصبح قادرًا على تجديد

عندما يُبهرك الماضي مثل الحاضر..

عام 2015 وتحديداً خلال شهر يوليو تصادف وجودي في إيطاليا في زيارة عمل، وكانت إيطاليا تستضيف أكبر معرض دولي في العالم وقتها "إكسبو ميلانو"، والذي تم افتتاحه في شهر مايو، واستمر حتى أكتوبر من العام نفسه، وأقيم في منطقة خارج مدينة ميلانو على مساحة

الباب المفتوح

حقوق المرأة كانت ومازالت مجرد حبر على ورق ... يقال كوني حرة ولكن إياك أن تصدقي ذلك. لقد شاهدنا جميعا فيلم الباب المفتوح الذي يعد من أقوى الأفلام السنيمائية في فترة الستينات؛ حيث تناول أهم القضايا السياسية والاجتماعية آنذاك. حيث ثورة ٢٣ يوليو