بات إستخدام مواقع التواصل الاجتماعى؛ أسلوب حياة فى المجتمعات العربية؛ وفى الآونة الأخيرة قد تحول من مجرد الاستخدام إلى حد الروتين اليومى؛ والممارسة المفرطة الأمر الذى يدعو إلى الاهتمام بمزيد من الدراسات المدعومة بالمقارنات؛ وصولاً للعامل المشترك فى
المعادى.. هذه الغابة من الأشجار المثمرة، هذه الباقة من الورود الملونة، هذه اللوحة من الأغصان المتعانقة فى محبة وحنان التى تستقر على قمتها وتغرد عصافير الجنة، هذا الحى الهادئ الصافى الذى يقع على الضفة الشرقية من نهر النيل ويتمتع بالسكينة والطمأنينة وعلى
حكمة التاريخ تؤكد أن المصادرة والمنع والمطاردة تظل مهما بلغ عنفها وصرامتها مؤقتة، كما تؤكد شيئاً آخر؛ وهو أن هناك دائماً حكاية متداولة، إلا أنها لا تعبر بالضرورة عن الحقيقة، التي من الممكن أن تظل ساكنة مثل اللهيب تحت الرماد، حتى يأتي يوم تنتشر فيه كالنار
تشتهر سلطنة عمان بالعديد من الألعاب الشعبية ولكل لعبة قاعدة منها لا زالت قائمة؛ وتمارس في كثير من القرى والحضر بهدف بناء الأجسام وتقوية العضلات وحرق الدهون؛ كما ظهرت مؤخرا العديد من الألعاب الحديثة تحديثا لبعض الألعاب القديمة.
ومن أشهر الألعاب
قال محمد الموجى فى واحد من لقاءاته التليفزيونية إنه لم يكن فى بداية مشواره يعرف اسم المقام الافتتاحى الذى لحن على منواله أغانيه، وكانت الفرقة الموسيقية حتى تتمكن من (الدوزنة) ضبط الأوتار، تسأله قبل (البروفة)، فلا يجيب وكأنه لم يستمع للسؤال.
يكرر عدد
(مات الملك... عاش الملك)، (اللى يتجوز أمى أقوله يا عمى)، مؤكد لديكم الكثير من نفس (العينة)، ما حدث فى الإذاعة المصرية قبل نحو أسبوع، يعد بمثابة انقلاب 180 درجة ضد كل ما سبق، تابعت عددا من الإذاعيين، بمجرد أن قرر رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب الصحفى أحمد المسلمانى إقصاء الإذاعى د. محمد لطفى عن موقعه، وبلا أسباب وتعيين آخر لا يزال أمامه فقط شهرين على المعاش، وبلا أيضا أسباب، وجدت عددا من الإذاعيين